القائمة الرئيسية

الصفحات

 مِن مُنتصف الظلام تُشرق شمس اليوم الجديد لِتُنير عتمة الليل؛ ولِتُعطي للحياة أملًا جديدًا، لبداية جديدة، وأحلام جديدة لتحقيقها، ولِكُل أُناسٌ حُلم، وهدف، وموهبة، فالله لم يخلق أحدًا مِنا سُدىٰ، ولكنه خلقنا بِرسالة وهدفٌ في هذه الحياة لكي نُكملها على أكمل وجه، ولهذا فاليوم تُسِرُ جريدة شُبَـاط أن يكون حِوارُنا مع المُبدعة ملك حماده 

الاسم: ملك حماده العوضي 

العُمر: 17 سنة

المُحافظة: البحيرة

المَوهِبة: الكتابة


- هل يُمكن أن تُحدثينا عنكِ في بضع سطور؟


ملك حماده العوضي في الصف الثالث الثانوي في السابع عشر من عمري من محافظة البحيرة أكتب منذ سنة ونصف وقد عملت كمحررة صحفية في أكثر من جريدة والآن أعمل كرئيس التحرير في جريدة الماسة. 



- كيف كانت بِدايَتُك، ومتى كانت؟

- بدأت بكتابة مذكراتي وبعض الرسائل الخاصة بي بالفصحى ثم تطور الأمر حتى كتبت أول خاطرة لي في شهر إبريل عام 2023.


- مَن الشخص الذي كان سببًا في أكتشافك لِتلك المَوهِبة؟

في البداية كانت نفسي فكنت شغوفة بالقراءة ثم أصبحت الكتابة أيضًا، ثم بدأ صديقتي بدعمي ثم أبي وأسرتي ثم بعض أصدقائي في الوسط الأدبي. 


- كيف قُمت بتطوير تِلك المَوهِبة؟

بدأت أولًا بالقراءة لكي أتمكن من تطوير أسلوبي وحصيلتي اللغوية ثم اتجهت للكيانات وبعدها أخذت العديد من ورش الكتابة. 


- مَن هو الداعم الأول لكِ؟

صديقتي "شهد" 


- مَن هو قُدوتك في داخل وخارج هذا المجال؟

داخل المجال ”د/ مصطفى محمود“

خارج المجال "أمي"


- إذا سمحت لك الفرصة لتوجيه الشكر لشخصٍ ما فلمن ستوجهُينها؟

لكل من ساندني ووقف بجانبي سواء داخل الوسط الأدبي أو خارجه وأولهم "أبي"

- هل يوجد لديك مواهِب أخرى؟

أحب التصوير وأجيده إلى حدٍ ما. 


- هل واجهَتكِ بعض الصعوبات والتحديات أثناء مسيرتك، وإن واجهَتكِ، كيف قُمتي بتخطيها؟


بالتأكيد كعادة أي شيء جديد تواجهنا العديد من الإنتقادات والعقبات فالبنسبة لي صعوباتي كانت تتمثل في كيف يمكنني تطوير كتاباتي وكيف يمكنني إخراجها للعالم، تخطيت ذلك بقراءة الكتب التي تتحدث عن فن الكتابة وأنواعها وكل شيء يخصها ثم الإنضمام لبعض الكيانات وورش الكتابة. 


- ما هي صفات الكاتِب المِثالي مِن وجهة نظرك؟


يستطيع وصف ما يحويه القارئ والوصول لأعمق نقطة داخله، أن تكون كتاباته هادفة وواعية تحمل داخلها معاني سامية. 


- ماذا حَققتِ مِن إنجازات في هذا المجال؟


قمت بالمشاركة في كتب مجمعة كتاب لكل منا حكاية، وكتاب مرآة الروح، أشرفت على كتاب خواطر حياة، صدر لي أول كتاب فردي إلكتروني في أكتوبر لعام 2023 بعنوان ما وراء الكتمان، ثم صدر لي كتاب في أكتوبر لعام 2024 بعنوان هلوسة عقلية، عملت محررة صحفية لأكثر من سنة فعملت في جريدة دار قيس ومجلة إيڤرست الأدبية محررة والآن أعمل في جريدة الماسة كرئيس التحرير، حصل على العديد من الورش لتنمية مهاراتي أخدت العديد من المراكز. 









- هل لنا بِشيء مِن كِتاباتِك؟


سر الحب


لم أقع في العشق من قبل ولم يكن في خطتي، وكنت أكره فكرة الحب وأرى أن أصحابها ساذجين، كان كل اعتقادي أنه مؤلم فقط، أن يُمحى الستار عنك أمام شخص وتحدثه عن معاناتك ويشهد انهزاماتك وانهياراتك، أن تعيش معه أروع حياة وتظل تحلق في السماء إلى أن تصحو من غفلتك على فراقه وقد وهبت حياتك إياه، فقد كنت دائمًا أقول أنه البهجة التي تجرح، حتى قابلتك؛ لا أعرف ماذا حدث، فقلبي الذي استهزأ بالجميع وقع في حبك ولم أعد أملك سلطانًا عليه، وعقلي الذي كثيرًا ما أخبرني أن الحب ليس لنا لم يعد يفكر إلا بك، فهو يراك بطل تلك الحكاية الأسطورية التي لم أتوقع أن تحدث لي، حينها أدركت أن الأمر لم يكن يتعلق بالحب، بل كان في أصحابه، هؤلاء من نأنس بهم، ومجرد النظر إليهم يروي قلوبنا ويضمدها ويُنسينا مرارة تلك الأيام التي تخطيناها بمفردنا.


ملك حمادة العوضي.


- هل يُمكِنُك أن تُحَدِثينا عن خِطَطَكِ المُستَقبَلية؟


لعل الله يغير أقدارنا ولكن آمل أن يصدر أولى كتاباتي الورقية في معرض الكتاب بعد القادم عندما أنتهي من سنتي الدراسية. 


- ماذا ستقولين إن طَلبتُ مَنك أن تُقدمي نصيحة تحت مُسمى "متغلطش غلطتي"؟

 

ألا يشتركوا كثيرًا في الكتب المجمعة، لكن يمكنهم في البداية الإشتراك في كتاب أو اثنين فقط، يحاولوا أن يظهروا كتابتهم للجمهور قدر الإمكان. 


- هل يُمكِنُك توجيه رسالة للمواهِب المبتدئة؟


أن يحاولوا التطوير من أنفسهم قدر الإمكان


- هل تُريد إضافة أي أسئلة آخرى؟

لا شكرًا


وفي خِتام حِوارُنا الرائع مع المُبدعة أوّد أن أقول أنني سُرِرتُ بالحِوار مَعكِ، كان حقًا حِوارًا شيقًا مليئًا بكثير من الإنجازات والصمود والأمل، ونتمنى لكِ دوام التوفيق والإبداع والتميُز، وشكرًا لكِ على هذا الحِوار الرائع.

كانت معكِ المحررة: ريم بنت أيمن القاسم 

رئيس التحرير: مَرْيَم السَيِد صَلاح||لُؤلُؤة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات

التنقل السريع