القائمة الرئيسية

الصفحات

من وسط الظلام تشرق شمس جديدة، لتنير عتمة الليل وتمنح للحياة أملاً وبداية جديدة. لكل منا حلم وموهبة، فالله لم يخلقنا عبثًا، بل لكل شخص منا رسالة وهدف يكمل به حياته. وفي هذا اليوم، يسعدنا في جريدة شُبَاط أن يكون حوارنا مع المبدعة سميحة.

الاسم: سميحة محمد أحمد "سيلي"

العمر: 17 سنة

المحافظة: الجيزة

الموهبة: الكتابة



- هل يمكن أن تُحدثينا عن نفسكِ في بضع سطور؟

 أنا سميحة محمد، عمري 17 سنة. هواياتي تتنوع بين الكتابة، التصميم، القراءة، والتعرف على الثقافات المختلفة.





- كيف كانت بدايتكِ مع الكتابة؟ ومتى بدأتِ؟

 بدأت رحلتي مع الكتابة عندما تعلقت بالقراءة، خاصة الكتب الرومانسية. اكتشفت أنني أميل لتخيل المواقف وكتابة الكلمات التي تعبر عنها. منذ ثلاث سنوات، بدأت تحسين كتابتي من خلال تعلم معاني الكلمات وترتيبها وفقًا لشعوري بالموقف.


- من كان السبب في اكتشاف موهبتكِ؟

 اكتشفت موهبتي بنفسي. شعرت أن الكتابة تجذبني أكثر من أي هواية أخرى.


- كيف طورتِ موهبتكِ؟ 

عن طريق قراءة الكتب بشكل مستمر، والبحث عن معاني الكلمات التي لم أكن أعرفها، ثم استخدامها في الخواطر.


- من هو الداعم الأول لكِ؟ 

عائلتي وأصدقائي هم أكبر داعم لي. توقعت أن يرفضوا هوايتي، لكن فوجئت بدعمهم وتشجيعهم لي. أنا ممتنة لهم، وخاصة صديقاتي المقربات: سماح، فريال، صدفة، هدى، سلمى، وآية، وأختي.


- هل لديكِ كتاب أو كاتب يعتبر مصدر إلهام لكِ؟

 بالتأكيد، أولهم محمود درويش، ثم جانيت ديلي في بعض الكتب، وأيضًا عمرو عبد الحميد.


- من هو قدوتكِ داخل وخارج مجال الكتابة؟

 في الكتابة، محمود درويش يأتي في المقام الأول، وبعده كاتبتان وهما مريم عبد الحكيم (أثيلة) ورحمة حسني (زمردة). 

خارج المجال، قدوتي هما د. علاء حامد ود. إيمان سليم.


- إذا سمحت لكِ الفرصة بتوجيه الشكر لشخصٍ ما، فلمن سيكون؟

 سأوجه الشكر لوالدي ووالدتي على دعمهما لي وعدم رفضهما لهوايتي.


- هل لديكِ مواهب أخرى؟

 نعم، أنا مهتمة أيضًا بالتصميم وأسعى لتحسين مهاراتي فيه.


- هل واجهتِ صعوبات أثناء مسيرتكِ؟وكيف تخطيتها؟ 

نعم، واجهت صعوبات، وخاصة مع الأشخاص الذين كانوا يقللون من شأن كتاباتي. تخطيت ذلك بفضل دعم عائلتي وصديقاتي، الذين زادوني ثقة في نفسي.


- كيف تتعاملين مع تقلباتكِ العاطفية وتحثين نفسك على الكتابة في الأوقات الصعبة؟

 لا أتعامل معها مباشرة، أترك للوقت معالجة الأمور. حبي وشغفي للكتابة لا يتوقف حتى في الأوقات الصعبة.


- ما هي صفات الكاتب المثالي من وجهة نظركِ؟ 

من وجهة نظري، المحاولة والتحدي هما الصفات المثالية للكاتب.


- كيف تقيمين أهمية القراءة في تطوير مهارات الكتابة؟

 القراءة مهمة جدًا، 10/10، فهي توسع من الحصيلة اللغوية وتساعد على تحسين الكتابة والتعبير بدقة وفصاحة.


- هل تعتقدين أن الكتب يمكن أن تغير حياة الأفراد وتؤثر في المجتمع؟

 نعم، ولكن بحدود. استغلال الكتب بشكل صحيح وفي الوقت المناسب يمكن أن يغير الأفراد للأفضل.


- هل تعتقدين أن الكتب الورقية ستظل قائمة في عصر التكنولوجيا؟

 بالطبع، فأنا شخصيًا أفضل الكتب الورقية، لأنها تمنح فائدة أكبر من الاعتماد على التكنولوجيا فقط.


- ما هي إنجازاتك في مجال الكتابة؟

 مشاركتي في كتابين: "همسات من الأعماق" و"ما تخفيه الصدور"، هما إنجازان صغيران ولكن لهما قيمة كبيرة بالنسبة لي.




- هل لديك رسالة معينة ترغبين في توصيلها من خلال كتاباتك؟

 نعم، رسالتي هي أن الحب، بكل أشكاله، من أثمن المشاعر، لكن فقط عندما يكون للشخص المناسب.


- هل يمكن أن تشاركينا إحدى كتاباتكِ؟

 بالطبع " تشوقتُ لتِلكَ الليالي

حيثُ يغمرني شعور الحُبّ

حينَ أنظر فوقي لتُبصر عَيني سماء الليل؛ النقية مع نسماتِ الهواء الباردة

تِلكَ الليالي الشتوية التي تُذكرني بكَ

حينَ تُبصرُ عَيني النُجومِ لترتسمُ الابتسامة علىٰ شفتاي فور تَذكُري لجمال عينيكَ ، و حينَ تُبصرُ القمرِ فـيخفقُ قلبي

فرحًا فور تَذكُري لِـحُسنِكَ المُرهقُ لقلبي

أشتقتُ إلي تِلكَ الليالي ، أشتقتُ لتِلكَ النسماتِ التي تجعلُ من قلبي عاشقة مُتيمة بكَ أكثر ؛ أشتقتُ لها بِـحق

وإهتاجني الشوقُ إليكَ "


- كيف تختارين الأفكار التي تستحق أن تُكتب عنها؟ 

أختار الأفكار التي تعبر عن الحب بشكل خاص، وفقًا لشعور الخاطرة وما يتطلبه الموقف.


- ما هي خططكِ المستقبلية؟

 أطمح لكتابة كتاب إسلامي يوجه نصائح للمسلمات من خلال تجربتي الشخصية.


- ماذا ستقولي إن طلبتُ منكِ تقديم نصيحة تحت عنوان "متغلطش غلطتي"؟

الثقة الزائدة في الآخرين. الثقة جميلة، لكنها يجب أن تُمنح للأشخاص المناسبين فقط.


- ما تأثير قراءاتكِ وتجاربكِ الحياتية على إبداعكِ الكتابي؟

 تأثير كبير جدًا. القراءة تساعدني على اكتساب كلمات فصيحة وتجارب جديدة تلهمني في الكتابة.


- ما هي نصيحتك للكتاب الجدد؟ 

عدم اليأس، القراءة المستمرة، وتجاهل الآراء السلبية.


- هل لديكِ أسئلة أو إضافات أخرى؟ 

لا، فقط أوجه شكري لجريدتكم وعائلتي وأصدقائي على دعمهم.


وفي ختام حوارنا الشيق مع المبدعة سميحة محمد، نتمنى لها دوام التوفيق والإبداع. شكرًا لكِ على هذا الحوار الرائع.


كانت معكِ المحررة: منة زيان 
رئيس التحرير: مريم السيد صلاح (لؤلؤة).

تعليقات

التنقل السريع