مِن مُنتصف الظلام تُشرق شمس اليوم الجديد لِتُنير عتمة الليل، ولِتُعطي للحياة أملًا جديدًا، لبداية جديدة، وأحلام جديدة لتحقيقها، ولِكُل أُناسٌ حُلم، وهدف، وموهبة، فالله لم يخلق أحدًا مِنا سُدىٰ، ولكنه خلقنا بِرسالة وهدفٌ في هذه الحياة لكي نُكملها على أكمل وجه، ولهذا فاليوم تُسِرُ جريدة شُبَـاط أن يكون حِوارُنا مع المُبدعة آية.
الاسم:گ آية شورة ~ سكون ~
العُمر:20سنه
المُحافظة:قنا
المَوهِبة:كاتبة خواطر
- هل يُمكن أن تُحدثينا عنكِ في بضع سطور؟ فتاة مضت بضع سنوات وحيده بمفردها تتألم لم تجد من تشاركه هموم قلبها، فلجأت للكتابة فكانت هي الصديق الوحيد والوفي لها تخرج كل ما تشعر به علي هيئة كلمات حتى تهدأ نفسها حتى وجدت أن هذه موهبه ليست بضع كلمات تخرج للفضفضه، وهذه الفتاة هي أنا
- كيف كانت بِدايَتُك، ومتى كانت؟ كانت بكتابتي لبعض الاقتباسات بالمختصر قصص قصيرة جدا، وبدأت الكتابة منذ عامين بضعة أشهر.
- مَن الشخص الذي كان سببًا في أكتشافك لِتلك المَوهِبة؟
أحد أصدقائي
- كيف قُمت بتطوير تِلك المَوهِبة؟
كنت أشارك بالعديد من الكتب والمبادرات والكيانات، حتى أنضممت إلي كيان نانيس ومنذ دخولي له تطورت كتاباتي بشكل ملحوظ.
- مَن هو الداعم الأول لكِ؟ نفسي ثم نفسي ثم أصدقائي
- مَن هو قُدوتك في داخل وخارج هذا المجال؟ في داخل المجال مؤسس كيان نانيس مستر أحمد هندي وإدارة نانيس بشكل عام، وخارج المجال خالي الدكتور أحمد.
- إذا سمحت لك الفرصة لتوجيه الشكر لشخصٍ ما فلمن ستوجهُينها؟ لتلك الصديقة التي دلتني على ذاك الكيان ولكل من هم جزء من نانيس فلولاهم لما كنت على ما أنا به.
- هل يوجد لديك مواهِب أخرى؟ لا يوجد.
- هل واجهَتكِ بعض الصعوبات والتحديات أثناء مسيرتك، وإن واجهَتكِ، كيف قُمتي بتخطيها؟ نعم واجهة كثيرا، لم استسلم وحاولت جاهدة أن أجتاز كل ذالك ولا أجعل شيء يضعفني.
- ما هي صفات الكاتِب المِثالي مِن وجهة نظرك؟ من يستطيع التعمق في كتاباته، ومن يحسن كتابته من الاخطاءه الاملائيه، ويعزز من حصيلته اللغويه.
- ماذا حَققتِ مِن إنجازات في هذا المجال؟ شاركت في العديد من الكتب والمسابقات، أهمهم الانجاز الحقيقي وهو أنني طورت من نفسي وكتاباتي كثيرا.
- هل لنا بِشيء مِن كِتاباتِك؟
كم من قلوبٍ عشقت قلوبًا ليست لها
عشقت روحه وبنيت آمالي حوله، تمنيت أن يكون لي، وكان دعائي يصاحبه في كل صلاة، لم يغب عن ذهني لحظة، أحببت كل تفاصيل وجوده بجانبي، قلبي قد ارتبط به وبكل ما يخصه، أصبح يومي لا يُستكمل إلا بمحادثته ورؤيته وسماع صوته ووجوده القريب مني، كل ذلك كان على أمل أن أكون في قلبه كما هو في قلبي، لكنه كان كل شيء بيننا، هاجرني وذهب إلى أخرى، تلقيت دعوة زفافه، واليوم أراه يتزوج من غيري، تلك التي حلت مكاني مع حبيبي، ترك في أعماقي جرحًا عميقًا لن يغادرني أبدًا، سيبقى نزيف آلامه يتردد في روحي إلى الأبد، ورغم ذلك، لا أستطيع أن أكرهه.
گ آية شورة ~ سكون ~
- هل يُمكِنُك أن تُحَدِثينا عن خِطَطَكِ المُستَقبَلية؟ أنني أريد العودة لكتابة القصص القصيرة من جديد وكتابة روايتي الخاصة.
- ماذا ستقولين إن طَلبتُ مَنك أن تُقدمي نصيحة تحت مُسمى "متغلطش غلطتي"؟
لا تجعل كل اهدافك أن تكتب وتشارك في مسابقات وكتب فقط بل أجعل التطوير وزيادة معلوماتك وحصيلتك اللغوية هو الاهم ابدأ من الأساس اولا.
- هل يُمكِنُك توجيه رسالة للمواهِب المبتدئة؟ اهتم بقرأة للعديد من الكتب وتعلم أن تحسن من أخطاءك الاملائية واللغوية اولا ولا تؤجل ذلك لانه سيحدث فرق كبيرا في كتاباتك ونجاحك بشكل اسرع والأهم أن لا تتسرع فليس هناك بكاتب تأتي شهرته في يوم وليلة.
- هل تُريدي إضافة أي أسئلة آخرى؟
لا شكرًا
وفي خِتام حِوارُنا الرائع مع المُبدعة آية أوّد أن أقول أنني سُرِرتُ بالحِوار مَعكِ، كان حقًا حِوارًا شيقًا مليئًا بكثير من الإنجازات والصمود والأمل، ونتمنى لكِ دوام التوفيق والإبداع والتميُز، وشكرًا لكِ على هذا الحِوار الرائع، كانت معكِ المحررة: هاجر هشام.
رئيس التحرير: مَرْيَم السَيِد صَلاح||لُؤلُؤة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




تعليقات
إرسال تعليق