مِن مُنتصف الظلام تُشرق شمس اليوم الجديد لِتُنير عتمة الليل، ولِتُعطي للحياة أملًا جديدًا، لبداية جديدة، وأحلام جديدة لتحقيقها، ولِكُل أُناسٌ حُلم، وهدف، وموهبة، فالله لم يخلق أحدًا مِنا سُدىٰ، ولكنه خلقنا بِرسالة وهدفٌ في هذه الحياة لكي نُكملها على أكمل وجه، ولهذا فاليوم تُسِرُ جريدة شُبَـاط أن يكون حِوارُنا مع المُبدع آدم.
الاسم: آدم سيف الدين
العُمر:20
المُحافظة:المنوفية
المَوهِبة:كاتب
- هل يُمكن أن تُحدثنا عنك في بضع سطور؟ طبعا، انا بدرس فى كليه الهندسه جامعه المنوفيه ودى كانت ضمن احلامى والحمدلله اتحقتت بفضل ربنا وشايف انى بسيط جدا مبحبش التعقيد
- كيف كانت بِدايَتُك، ومتى كانت؟ البدايه كنت بكتب عن اول لقاء بينى وبين حبيبتى واكتشفوا انى بكتب كويس جدا والبدايه مش بعيده حوالى اسبوع بس درست كتير واتعلمت كتير
- مَن الشخص الذي كان سببًا في أكتشافك لِتلك المَوهِبة؟ حبيبتى
- كيف قُمت بتطوير تِلك المَوهِبة؟ قريت كتب شعراء وكتاب كبار سمعت محاضرات عن البلاغه ومداخل ومخارج اللغه والنحو
- مَن هو الداعم الأول لك؟ والدى
- مَن هو قُدوتك في داخل وخارج هذا المجال؟ داخل المجال كتير بصراحه وبحب العقاد اوى وخارج المجال والدى
- إذا سمحت لك الفرصة لتوجيه الشكر لشخصٍ ما فلمن ستوجهُها؟ حبيبتى والكيان هتون وبــورفارديا ناس محترمه جدا ومبدعين جدا
- هل يوجد لديك مواهِب أخرى؟ ليا فى التمثيل شويه
- هل واجهَتك بعض الصعوبات والتحديات أثناء مسيرتك، وإن واجهَتك، كيف قُمت بتخطيها؟ اكيد واجهت صعوبات وتحديات لكن جوايا دايما بتحدى نفسى وبسعى للنجاح المستمر والابداع فى الكتابه
- ما هي صفات الكاتِب المِثالي مِن وجهة نظرك؟ يكون معندوش حدود للخيال وعايز يتعلم ويعرف معلومات ويسأل فى كل حاجه محتاج يعرفها ويكون سوى نفسى عشان يقدر يكتب منغير مشاكل مع المجتمع لان كتابتك بتوصفك بتوصف جوهرك
- ماذا حَققت مِن إنجازات في هذا المجال؟ حوالى شهادتين ودرعين ولسه بنسخن، الاحلام كبيره
- هل لنا بِشيء مِن كِتاباتِك؟ طبعاً،
في ظلال الليل، حيث تختلط الهمسات بأسرار الكون، يتسلل السكون إلى أعماق الروح. هنا، في لحظات الانعزال، نلتقي بأنفسنا بلا أقنعة ولا تبريرات. تتجلى الحقيقة في سكون العتمة، وكأن كل ضجيج العالم يتلاشى ليترك لنا مجالاً لندرك معنى الوجود.
كل لحظة صمت هي دعوة للتفكر، وكل تجربة مريرة تحمل في طياتها دروساً مخفية. نحن نعيش في رحلة لا تتوقف، رحلة مليئة بالتحديات والفرص، حيث لا يكون هناك مكان للندم، بل فقط للتعلم والنمو.
بينما نختار كيف نرى العالم، فإن رؤيتنا للواقع تنعكس على قلبنا وتحدد مسيرتنا. فلنحتضن اللحظات، مهما كانت مؤلمة، ولنستقبل الحياة بمرونة وثقة. لأن في نهاية المطاف، الحقيقة ليست في كيفية مواجهة الأزمات، بل في قدرتنا على النهوض من جديد، أقوى وأكثر نضجاً.
ڪ/ آدم سيف الدين
- هل يُمكنُك أن تحدثنا عن خِطَطَكِ المُستَقبَلية؟ خلوها مفاجأة، هبهركو بجد
- ماذا ستقول إن طَلبتُ مَنك أن تُقدم نصيحة تحت مُسمى "متغلطش غلطتي"؟ بلاش تكون فى مكان مش شبهك لمجرد محتاج لوجود اشخاص فى حياتك وابعد عن العلاقات السامه اللى تعملك عقد ومشاكل اختار دايما مكان يناسبك مع اشخاص قريبين من تفكيرك وتربيتك ومتسمحش حد يحبطك بكره يقف يسقفلك
- هل يُمكنُك توجيه رسالة للمواهِب المبتدئة؟ انا كمان فى البدايه لكن بطور من نفسى كل يوم وبسأل ناس عندهم خبره واكبر منى فى المجال وخلى عندكم شغف وبلاش بجد تكسلو الكسل عدو النجاح
- هل تُريد إضافة أي أسئلة آخرى؟ لاء شكرًا لمجهود حضراتكم
وفي خِتام حِوارُنا الرائع مع المُبدع آدم أوّد أن أقول أنني سُرِرتُ بالحِوار مَعك، كان حقًا حِوارًا شيقًا مليئًا بكثير من الإنجازات والصمود والأمل، ونتمنى لك دوام التوفيق والإبداع والتميُز، وشكرًا لك على هذا الحِوار الرائع، كانت معك المحررة: هاجر هشام.
رئيس التحرير: مَرْيَم السَيِد صَلاح||لُؤلُؤة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




تعليقات
إرسال تعليق