القائمة الرئيسية

الصفحات

 مِن مُنتصف الظلام تُشرق شمس اليوم الجديد لِتُنير عتمة الليل، ولِتُعطي للحياة أملًا جديدًا، لبداية جديدة، وأحلام جديدة لتحقيقها، ولِكُل أُناسٌ حُلم، وهدف، وموهبة، فالله لم يخلق أحدًا مِنا سُدىٰ، ولكنه خلقنا بِرسالة وهدفٌ في هذه الحياة لكي نُكملها على أكمل وجه، ولهذا فاليوم تُسِرُ جريدة شُبَـاط أن يكون حِوارُنا مع المُبدعة شهد.

الاسم: شهد نبيل.

العُمر: 16 سنه.

المُحافظة: كفر الشيخ.

المَوهِبة: الكتابة.




- هل يُمكن أن تُحدثينا عنكِ في بضع سطور؟

أنا فتاة تحب الكتابة، والوسط الأدبي بشكل كبير جدًا، أعشق لغة الضاد، أحب التعبير عما بداخلي بالرسم، أو بكتابة خواطر.


- كيف كانت بِدايَتُك، ومتى كانت؟

بدأت في كتابة الخواطر، والروايات من خمس سنين، كانت كل الروايات التي كتبتها بها الكثير من الأخطاء الإملائية، ولكن لا يوجد محاولات فاشلة.


- مَن الشخص الذي كان سببًا في أكتشافك لِتلك المَوهِبة؟

كان أبي هو الشخص الوحيد الذي يدعمني.


- كيف قُمت بتطوير تِلك المَوهِبة؟

عن طريق الكورسات، وقراءة الكثير من الروايات بالفصحى، وبعدها تعلمت من أخطائي الإملائية.


- مَن هو الداعم الأول لكِ؟

الداعم الأول كان أبي وما زال.




- مَن هو قُدوتك في داخل وخارج هذا المجال؟

أعتقد أن هناك الكثير في والوسط الأدبي مثل: "الأديب نجيب محفوظ، محمود درويش، أحمد آل حمدان، وطه حسين، ونزار قباني"، أما في خارج الوسط فهو "أبي وعائلتي".


- إذا سمحت لك الفرصة لتوجيه الشكر لشخصٍ ما فلمن ستوجهُينها؟

أوجه الشكر لصديقتي مريم محمود، فهي ساعدتني بشكل كبير في تطوير الموهبة.


- هل يوجد لديك مواهِب أخرى؟

نعم أنا أحب الرسم، والتصميم.


- هل واجهَتكِ بعض الصعوبات والتحديات أثناء مسيرتك، وإن واجهَتكِ، كيف قُمتي بتخطيها؟

في بداية نشر خواطري، والروايات القديمة كنت أواجه إنتقادات كثيرة من أصدقائي في الوسط، وبعدها فقدت الشغف في الكتابة، ولكن تعلمت من أخطائي، ولا زلت أتعلم منها.


- ما هي صفات الكاتِب المِثالي مِن وجهة نظرك؟

الكاتب المثالي لابد أن يجعلني أشعر أن ما يكتبه يوصفني دون مبالغة، وأن يكون الكاتب طريقة سرده مميزة للخاطرة، أو القصة.


- ماذا حَققتِ مِن إنجازات في هذا المجال؟

أصبحت كتابة الخواطر بالنسبة لي شيء ليس صعبًا، فكنت في البداية لا أجيد كتابة مشاعري على الورقة بسهولة، وأصبحت كاتبة مميزة بفضل الله ثم بفضل أبي.




- هل لنا بِشيء مِن كِتاباتِك؟

قلبكِ الشَّقَّاق لم يشفق على فؤادي

إني أرىٰ الحب في عيناها، وأسمع نغماته تدندن بمرح، ولكن الحب كان لقلبٍ أعمىٰ وأصم، كنت أعلم أنها لن تكون لي، وأن في نهاية المطاف سأكون وحدي، ولكني أحببتها بصدق، فتعذب فؤادي بحبي لها، ‏لا أحد يعلم كم هي مريرة تلك اللحظات التي حاولت أن أبدو فيها محلّقًا، بينما كنت أتألم من فرط السقوط، وما زلت أدفع ثمن رحيلها، وما زلت أعاني في سبيل رؤيتها، ولا أعلم؟ لما اختارته وتركت من ضحَّى بالكثير لأجلها، وبعد كل تلك التضحيات رحلت دون التفاتة واحدة منها، ولكنها تركت من يجول بخاطري، إنه طيفها اللعين الذي أقسم بأن يجعلني أخاطر بالجميع؛ لرؤيتها، وأحيانًا أفكر في عدم خوض معارك أخرى، ولكن بمجرد إحتلال طيفها عالمي، أقسم مجددًا بأن أطوف العالم؛ لإخماد كل الحروب لأجل عيناها، ولا زلت أحاول أن لا أفكر في الأمر كثيرًا، وأن أتركها لعالمها، ولكن كيف وأنا لا زلت أحاول؟

> ک شهد نبيل


- هل يُمكِنُك أن تُحَدِثينا عن خِطَطَكِ المُستَقبَلية؟

إن شاء الله الفترة المقبلة سوف أنشر الرواية الثانية في دار نشر معروفة، وسوف أقدم كورسات مجانية تفيد الكُتاب.


- ماذا ستقولين إن طَلبتُ مَنك أن تُقدمي نصيحة تحت مُسمى "متغلطش غلطتي"؟

لا تترك صلاتك مهما بلغت عدد ذنوبك، ولا تبتعد عن الله مهما حدث، ولا تحزن اذا ضاقت بك الدنيا.


- هل يُمكِنُك توجيه رسالة للمواهِب المبتدئة؟

عليك بالتعلم من أخطائك، وأن تتعمق في قراءة الروايات بالفصحى، ولا تستسلم؛ إن الأمر ليس مستحيلًا.


- هل تُريدي إضافة أي أسئلة آخرى؟

لا شكرًا.


وفي خِتام حِوارُنا الرائع مع المُبدعة شهد أوّد أن أقول أنني سُرِرتُ بالحِوار مَعكِ، كان حقًا حِوارًا شيقًا مليئًا بكثير من الإنجازات والصمود والأمل، ونتمنى لكِ دوام التوفيق والإبداع والتميُز، وشكرًا لكِ على هذا الحِوار الرائع، كانت معكِ المحررة: هاجر هشام 

رئيس التحرير: مَرْيَم السَيِد صَلاح||لُؤلُؤة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات

التنقل السريع