فزعت عندما سمعت، صراخ أمي بعد عودت أبي، ولكني تقألمت، مع سماع صراخها. منذ أن وعيت بهذه الدنيا، وانا أعلم جيدًا كم الألم، الذي تعانيه أمي. من معاملة أبي السيئة، من ضرب وسباب، ولكن عندما سألتها ذات يوم، ما الذي يجبرك على تحمل هذا الألم والذل؟ قالت: أن أباها، كان يسئ إليها بنفس الطريقة. وعندما تزوجت، اعتقدت أنها، ستنجو من ذاك الجحيم، ولكن أوقعت نفسها، بنفس عقلية أباها، التي تعتقد أن الانثى عالة، على المجتمع، وأنها فقط وعاء لإنجاب الأبناء، وخادمة لهم ولرغباتهم، ومازالت تعاني من هذا التخلف وسوء المعاملة وحدها، دون شكوى لأن هذا المجتمع قائم على تنازل وتضحية الأنثى بأدميتها. فهل سيبقى لنا الكثير حتى نعود إلى ديننا؟ الذى أكرم المرأة ؟
قال رسولنا الكريم رفقًا بالنساء. فأين نحن من تعاليم الإسلام وإكرام المرأة؟ ولكن ماذا أقول، فهذه عادات بالية، نشأ عليها المجتمع. وظلت تعتنقها الأجيال على أنها قرآن منزل ومسلم به. علينا محاربة هذه العادات والتقاليد التي تهدر حق الأنثى فى الحياة.

تعليقات
إرسال تعليق