القائمة الرئيسية

الصفحات



فى مجتمعنا دائمًا ما تعنف النساء، حتى الاطفال الإناث منهم مضطهدة، والذكور منهم يدللون، عندما تفكر فى كسر الصمت والتحدث عن اعتزاز ديننا الحنيف بالنساء يكون الرد هل نحن فى زمن الصحابة أو الرسول؟ ألا يجب أن نتبع سنتهم أليس هذا هو المنطق من الأساس، ولكن لا تكبر الطفلة منا على الصمت وعلى نظرات الدونية، وكأنها اقترفت خطأ بكونها أنثى، وكأن ليست أمهاتهم إناث فى منزل أبيها التفضيل للأخ الذكر وتصمت لتكون مطيعة، إن لم تصمت على الذل تكون ابنه غير بارة، وقليلة احترام، وعند الذهاب لمنزل زوجها إن لم تصمت ستجلب العار حيث من الشهير لدينا مصطلح أن جميع الرجال يضربون نسائهم ( دا الطبيعى أنتِ خلف يعنى ) ومع أبنائهم يكن اعتدن المهانة فينشئون أجيال طاغية من الذكور لا الرجال، ومهانة من الإناث لا النساء، واقع مجتمع مؤلم عقيم، رغم تطور أساليب الإنجاب، على رغم اختلاف أدوات الذكاء كاره رغم وجود الكثير من الحب.


نورهان إبراهيم.

تعليقات

التنقل السريع