القائمة الرئيسية

الصفحات



كان صوتي جريحًا مكسورًا 

يشي بكل ما فيّ من حزنٍ وهم.. 

ولكن هل هناك من أهتم؟! 

عندما يتجادلون الأطفال الذكور ويسبّون بعضهم بتشبيههم بالنساء.

ما بهم النساء ليكونن شتيمه؟! 

وعندما يسألك أحدهم ما هو اسم والدتك تقول 

"لماذا؟ أتريد أن تناديني بإبن فلانة؟!" 

ما بها الفلانة؟ أتخجل من اسم والدتك؟! 

إذ كان سيدنا عيسى لُقِّب بإبن مريم.

شعور سيء أن تكون المرأه مُضطهدَة. 

في هذا العالم البشع، حيثُ يئدون الإناث أحياءًا بدون رحمة.. 

بالرغم من حنان الأنثى ورفقها وتحملها.. 

تُعامَل المرأه في هذا الزمن.. كالعبده.. التي تُجهد نفسها بأعمال المنزل ويمنعوها من التعليم ويقنعوها أن الزواج هو خيرٌ لها كأنها خُلِقَت للتعب، للمشقة، للزواج وللإنجاب وفقط.. 

والآباء الذين يبيعون بناتهم للرجال لأجل المال.. 

والإرتباط الذي حُرِّم على الإناث وحُلِّل للذكور.. ويقولون "هي فتاة وهو رجُل" 

كأنه يقول أنها مَن ستشوِّه شرفي بإرتباطها أمَّا هوَ فلا

ولم يتوقف الحديث عند هذا الحد بل وهناك أسوأ مِن هذا... 

والذين يعاملون زوجاتهم بقسوة وحدِّه ويعاملوها كأداة جنسية ليس لها شأن و لا رأي.. 

كأنها نَكِره خُلِقَت كي تكون تحت أقدامهم.. 

هذه هي الحقيقة التي يهرب منها الجميع.. 

وهذا هو الواقع المؤلم.


حنين تامر.

تعليقات

التنقل السريع