مِن مُنتصف الظلام تُشرق شمس اليوم الجديد لِتُنير عتمة الليل، ولِتُعطي للحياة أملًا جديدًا، لبداية جديدة، وأحلام جديدة لتحقيقها، ولِكُل أُناسٌ حُلم، وهدف، وموهبة، فالله لم يخلق أحدًا مِنا سُدىٰ، ولكنه خلقنا بِرسالة وهدفٌ في هذه الحياة لكي نُكملها على أكمل وجه، ولهذا فاليوم تُسِرُ جريدة شُبَـاط أن يكون حِوارُنا مع المُبدعة آية.
الاسم: آية خالد.
العُمر: 17 سنه.
المُحافظة: الغربيه.
المَوهِبة: الكتابه.
- هل يُمكن أن تُحدثينا عنكِ في بضع سطور؟
أنا البحر الطويل الذي لا يوجد له نهاية، ذلك البحر العميق المليء بالغموض، أنا تلك الفتاة التي يصعب عليك الوصول لها، مثل النجمة التي تلمع في السماء.
- كيف كانت بِدايَتُك، ومتى كانت؟
بدايتي كانت سهله نوعًا ما، من سنه تقريبا ولكن يوجد بها فترات لم اكتب بها.
- مَن الشخص الذي كان سببًا في أكتشافك لِتلك المَوهِبة؟
لم يكتشفني أحد، حاولت أن اكتب عن شيء معين، ورأيت أنني أستطيع أن أكون كاتبة ف المستقبل.
- كيف قُمت بتطوير تِلك المَوهِبة؟
بالكتابة الكثيرة، والقراءة أكثر لأكثر شخص أفضل كتاباته.
- مَن هو الداعم الأول لكِ؟
الداعم الأول نفسي التي لا تقبل الهزيمة أبدًا.
- مَن هو قُدوتك في داخل وخارج هذا المجال؟
داخل هذا المجال هو الأستاذ مروان محمد، أما خارج المجال فهو الدكتور مجدي يعقوب.
- إذا سمحت لك الفرصة لتوجيه الشكر لشخصٍ ما فلمن ستوجهُينها؟
إلىٰ أهلي لأن لولاهم ما كنت سأصل لتلك المرحله التي وصلت لها.
- هل يوجد لديك مواهِب أخرى؟
الإلقاء.
- هل واجهَتكِ بعض الصعوبات والتحديات أثناء مسيرتك، وإن واجهَتكِ، كيف قُمتي بتخطيها؟
نعم، كنت أكتب أكثر عن تلك الصعوبات، وأيضًا عن الثقة بالنفس، والحزن في بعض الأحيان.
- ماذا حَققتِ مِن إنجازات في هذا المجال؟
لم أكتب كلام بالغة العامية كثيرًا، وأصبحت أبحث عن معاني كثيرة لأي كلمة يصعب علي فهمها.
- هل لنا بِشيء مِن كِتاباتِك؟
نعم أنا ذاك العسكري الضَئيل، الذي يرىٰ نفسه ملكًا أمام المرآة، كما أنني نفس ذاك الشخص البسيط، الذي يمتلك عِزة نفس، وأنا أيضًا الشخص الذي يثق بنفسه رُغم تلك الانتقادات التي تواجهه، كنت أتأثر بتلك الكلمات التي أصبحت الآن لا شيء بالنسبة لي، كنت أَجهَش بالبُكاء في زاوية بعيدة عن الجميع، ولكنهم لم ينتبهوا لغيابي، كنت أنظر إلىٰ نفسي في تِلك المرآة، كنت أرىٰ شخص ضعيف لا يمتلك ثقةً في نفسه، والآن أنظر إلىٰ نفسي وأقول: ها أنا تَغيرت بالكامل، يقولون لماذا هذا التغير المفاجئ؟ لكنه ليس تغير، لقد كانت ثقة مدفونة بداخلي، ولقد خرجت للجميع، وأصابتهم بالذهول، لم أعد أهتم بذلك الكلام السَمِج، الآن أرىٰ نفسي رَزين، لم أعد أهتم بما يقال عني، البعض يرىٰ أن هذا تكبر وغرور، ولكنه لم يكون سوىٰ ثقة اكتسبتها في وقت ما، لا أُبالي بما يراه الناس، يكفيني ما أراه أنا، ولكنني أهتم بشيءٍ واحدٍ فقط، وهو ذاتي، ويَجب أن تكون هي الأولىٰ دائمًا.
> آية خالد.
- هل يُمكِنُك أن تُحَدِثينا عن خِطَطَكِ المُستَقبَلية؟
سأكتب رواية خاصه بي.
- ماذا ستقولين إن طَلبتُ مَنك أن تُقدمي نصيحة تحت مُسمى "متغلطش غلطتي"؟
حاول تشوف حاجه بتحبها ونميها علىٰ مدار السنين الجايه وبلاش تبدأ في الخطوه دي متأخر، وبلاش تحط كلام حد بيخبط فيك في دماغك خده كدافع مِ تنك تقعد تزعل وتكتئب عليه.
- هل يُمكِنُك توجيه رسالة للمواهِب المبتدئة؟
سوف تقابلون مشاكل كثيرة جدًا ف فهم الكثير من النصوص ولكن لا تيأسوا مع القراءه والبحث عن ما يصعب عليك فهمه ستتقدم في كتابتك.
- هل تُريد إضافة أي أسئلة آخرى؟
لا شكرًا.
وفي خِتام حِوارُنا الرائع مع المُبدعة آية أوّد أن أقول أنني سُرِرتُ بالحِوار مَعكِ، كان حقًا حِوارًا شيقًا مليئًا بكثير من الإنجازات والصمود والأمل، ونتمنى لكِ دوام التوفيق والإبداع والتميُز، وشكرًا لكِ على هذا الحِوار الرائع.


تعليقات
إرسال تعليق