مِن مُنتصف الظلام تُشرق شمس اليوم الجديد لِتُنير عتمة الليل، ولِتُعطي للحياة أملًا جديدًا، لبداية جديدة، وأحلام جديدة لتحقيقها، ولِكُل أُناسٌ حُلم، وهدف، وموهبة، فالله لم يخلق أحدًا مِنا سُدىٰ، ولكنه خلقنا بِرسالة وهدفٌ في هذه الحياة لكي نُكملها على أكمل وجه، ولهذا فاليوم تُسِرُ جريدة شُبَـاط أن يكون حِوارُنا مع المُبدعة ندى.
الاسم: ندى محمد العطفي
العُمر: 25 عامًا
المُحافظة: القاهرة
المَوهِبة: كتابة
- هل يُمكن أن تُحدثينا عنكِ في بضع سطور؟
إني كزهرة البحار هادئةً كالنسمةِ وعاصفةً في وجه المخاطر، أمحي بعاصفتي كل من يحاربني بأسهم الدجن، فلا يغركَ هدوئي فحين يلزم الأمر أتبدل كالبحر الهادئ الذي يمحي بإعصاره كل ما يحيط به.
- كيف كانت بِدايَتُك، ومتى كانت؟
بدايتي كانت عجيبة بدأت بحديث بين الأصدقاء وتابعت إلى هنا وما زال الاستمرار طريقي، كانت في سنة 21 بدأتها بقصة التقينا صدفة.
- مَن الشخص الذي كان سببًا في أكتشافك لِتلك المَوهِبة؟
أنا من إكتشفتها وعندما ظهرت لاقت من أمي وأخوتي وأصدقائي وملهمي الدعم الكامل للإستمرارية.
- كيف قُمت بتطوير تِلك المَوهِبة؟
بالقراءة واللحاق بمعظم الكيانات.
- مَن هو الداعم الأول لكِ؟
أمي وأخوتي وملهمي وأصدقائي.
- مَن هو قُدوتك في داخل وخارج هذا المجال؟
داخل المجال ليس هناكَ شخصًا ولكن هناكَ من يدعمني لكي أتطور وهم صديقاتي فاطمة محمود سارة علي مرام خاطر ملك محمود أسماء حسن شذى عمر يمنى أمجد هنا محمد منة أيمن داليا حمادة مروة جمال.
خارج المجال أجاثا كريثتي وطه حسين.
- إذا سمحت لك الفرصة لتوجيه الشكر لشخصٍ ما فلمن ستوجهُينها؟
لأمي الذي تدعمني في كل لحظةً من حياتي والتي تساندني في كل لحظة.
- هل يوجد لديك مواهِب أخرى؟
التصميم مع الكتابة ولكن لم أطورها، أهتم بالكتابة أكثر، فهي رفيقتي التي تشعر بي.
- هل واجهَتكِ بعض الصعوبات والتحديات أثناء مسيرتك، وإن واجهَتكِ، كيف قُمتي بتخطيها؟
واجهتني الكثير من الصعاب، تخطيتها بفضل ربي وإصرار والدتي علي في المثابرة ومساندتها لي.
- ما هي صفات الكاتِب المِثالي مِن وجهة نظرك؟
الذي بقلمه يوجه القارئ للصواب ويُظهر صوبَ الأمور بيسر تام.
- ماذا حَققتِ مِن إنجازات في هذا المجال؟
بعض الكتب الورقية المجمعة
"نسمات عابرة _قضية العرب _ شتات الفؤاد _بحر كاتب _كونك جميلة _البحث عن الذات _ نقطة ومن أول الحياة"
بعض الكتب الإلكترونية المجمعة
غموض القلب _ الديجور الأبلق
وقصث إلكترونية منفردة "معاناة فتاة_ ما تحت الأنقاض_وداعًا أبي"
ونشرت كتاب خلف الأقنعة مع بعض من أصدقائي في معرض الكتاب سنة 2023.
وحصلت على من الجوائز لحصولي على المركز الأول في العديد من المسابقات.
- هل لنا بِشيء مِن كِتاباتِك؟
تركتُ حبيبَ القلبِ لا عن مَلاَلَةٍ، ولكنْ لِذَنْبٍ أَوْجَبَ الأَخْذَ بالتَّرْكِ، رغم نزيف قلبي، ووهنَ روحي لهذا القرار ، إلا أنَّ عقلي يوافقني تمامًا، ويسأل قلبي" لما عليكَ أن تكونَ دائمًا الطرف المضحي، الطرف الذي يهتم أكثر، الذي يعطي أكثر، الذي يتحمل أكثر؟ ألا ترى أنكَ دائمًا تكون الإختيار الأخير له، أنَّ هناكَ الأَولىٰ في حياته عنك، رغم أنه الأول في حياتك، ألا ترى أنكَ سرابًا في حياته، يتذكرك فقط حينما يحتاج لكَ، لا يهتم إن كنتَ كئيبًا، أو إن كنت مريضًا، هل تتذكر أنَّه ساندكَ يومًا حينما كنت في أشد الحاجة إلى من يرافقكَ؟ هل تذكَّر يومًا أهم المناسبات التي تزرع السعادة في ثنايا قلبكَ؟ ألا تتذكر نفسكَ من قبل؟ كنتَ كالزهرة الزاهية تخطف الأنظار، أما الآن صِرتَ زهرةً سامة تُرعب كل من يقترب منها، ألا تدري إلى أينَ وصل بكَ الحال؛ بسبب هذا العشق السام؟
قلبي: كَفى، أصمت، ألا ترى ما حلّ بي؟
عقلي: أنتَ السبب بما أصابك.
قلبي: أعلم أني السبب، لكنك لا تعلم بما شعرتَ به عندما تلاقت نبضتا قلبينا؛ كأني صِرتُ أنبض بنبضته، حينها صِرنا روحًا واحدة تحيا بجسدين منفصلين، ولكن لن نستطيع أن نمضي بدون بعضنا.
عقلي: والآن، أين صارت هذه المشاعر؟
قلبي: إنهارت في ثنايا الدجن، وسأمضي بدونه، وأعود كما كنت من قبل، لم يَعد هناكَ أذىً عليَّ أن أخشى منه، لقد محيت سديم سمائي بفجر يومٍ جديد، وأصبحتُ سمائي صافيةً تنشر الأمل في أنحاء كوني.
لـِ ندى العطفي
بيلا
- هل يُمكِنُك أن تُحَدِثينا عن خِطَطَكِ المُستَقبَلية؟
بإذن الله أود أن أنشر روايةً في معرض القاهرة 25
ولدي العديد من الأحلام التي أود أن أحققها.
- ماذا ستقولين إن طَلبتُ مَنك أن تُقدمي نصيحة تحت مُسمى "متغلطش غلطتي"؟
لا تسأم من الإنتقادات وتيأس مما يقولون بل إصعد عليها كسلم من سلالم نجاحك.
- هل يُمكِنُك توجيه رسالة للمواهِب المبتدئة؟
ثق في قلمك وموهبتك وطورها بالقراءة والإلتحاق بالكيانات التي تنمي وتدعم الكاتب.
- هل تُريد إضافة أي أسئلة آخرى؟
لا ليس لدي ما أضيفه، فجزيلًا لكِ ولحوارك الشيق معي.
وفي خِتام حِوارُنا الرائع مع المُبدعة ندى أوّد أن أقول أنني سُرِرتُ بالحِوار مَعكِ، كان حقًا حِوارًا شيقًا مليئًا بكثير من الإنجازات والصمود والأمل، ونتمنى لكِ دوام التوفيق والإبداع والتميُز، وشكرًا لكِ على هذا الحِوار الرائع.
رئيس التحرير: مَرْيَم السَيِد صَلاح||لُؤلُؤة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.










تعليقات
إرسال تعليق