الكاتبة المُبدعة حبيبة عمرو محمد في حوار مع جريدة شُبَاط.
حوار: مريم السيد.
حبيبة، فتاة مصرية، من محافظة السويس، تبلغ من العمر السابعة عشر عامًا، وكما قيل سابقًا أن كل كاتِبًا عظيمًا كان قارئًا عاشِقًا للكُتب قبل أن يكون كاتِبًا، وهكذا كانت حبيبة قارئة يهوى قلبُها القراءة كثيرًا حتى تدفقت الكلِمات في عقلها ووَردَت في ذِهنها فكرة لرواية رائعة، قدم والدها نصيحةٌ لها بأن لا تتعجل في الأمر وتتمهل حتى تُصبح مُتمكنة في الكِتابة.
بدأت حبيبة دَربُها في الكِتابة منذ عامين حين لاحظت صديقتها إبداعها وطلاقة قلمِها وفصاحة لِسانُها وكانت صديقتها الداعم الأول لها وعونًا لها في دَربِها، وهي ممتنة للغاية لها؛ لأنها كانت سببًا في اكتشاف موهِبتها.
كانت الوسيلة التي تتبُعها حبيبة في تطوير مهاراتها الكتابية هي الممارسة.
تقتدي حبيبة بالكاتب أسامة المسلم، والرسول صلى الله عليه وسلم.
أضافت حبيبة وقالت أنها تمتلك موهبة أخرى وهي التصميم.
لكل دَربٌ عوائقه، فكانت حبيبة رقيقة القلب تُثيرها الأحداث التي تحدث مِن حولها.
ترى حبيبة أن الكاتِب المثالي هو الذي يكون مُفكرًا مُبدعًا ويُجيد صياغة الجُمل.
قدمت حبيبة نصيحة تحت مسمى "متغلطش غلطتي" وأكدت على أهمية قواعد الترقيم في جميع الألوان الكتابية.
حققت حبيبة بعض الإنجازات التي تفتخر بها أثناء مسيرتها وأخذت بعض الشهادات.
تطمح حبيبة بأن تصبح كاتبة مشهورة يعرفها الجميع ويقتدي بها، وتُريد أن تُصبح طبيبة.
قدمت حبيبة نصيحتها لكل كاتبٍ مبتدئ بأن لا يستسلمون أبدًا حتى وإن فشلت جميع محاولاتهم، عليهم بالنهوض من جديد والمحاولة مرة أخرى ولا ييأسون.
حبيبة شخصية مبدعة وملهمة لكل شخصٌ يُحاوِل ويُحاوِل لكي يصل.









تعليقات
إرسال تعليق