القائمة الرئيسية

الصفحات

 مِن مُنتصف الظلام تُشرق شمس اليوم الجديد لِتُنير عتمة الليل، ولِتُعطي للحياة أملًا جديدًا، لبداية جديدة، وأحلام جديدة لتحقيقها، ولِكُل أُناسٌ حُلم، وهدف، وموهبة، فالله لم يخلق أحدًا مِنا سُدىٰ، ولكنه خلقنا بِرسالة وهدفٌ في هذه الحياة لكي نُكملها على أكمل وجه، ولهذا فاليوم تُسِرُ جريدة شُبَـاط أن يكون حِوارُنا مع المُبدعة خديجة.

الاسم: خَـدِيـجَة إبـرَاهِـيم 

العُمر: 15

المُحافظة: الجيزة

المَوهِبة: الكتابة

- هل يُمكن أن تُحدثينا عنكِ في بضع سطور؟

أنا فتاةٌ بسيطة وجدت ضالتها في بضع كلمات، لكن تلك الكلمات بالتأكيد كفيلة أن تصف كل ما أشعر به، ولذلك فأنا كخديجة لا أجد راحتي إلا في الكتابة. 






- كيف كانت بِدايَتُك، ومتى كانت؟

كانت منذ ما يقرب عام من الآن، كان لدي سابق عهد بالكتابة لكن بلغتنا العامية، ووقع أمامي كيانٌ للمواهب، فـقمت بـاستغلال تلك الفرصة للتحسين من موهبتي، ومن هنا بدأتُ. 


- مَن الشخص الذي كان سببًا في أكتشافك لِتلك المَوهِبة؟

لم يكن شخصًا، بل كانت رغبةً داخلي للتعرف على شيء جديد، وخصوصًا أني كما قلت كنت بالفعل أكتب لكن بالعامية، فـسعيت كي أكشف عن موهبتي أكثر. 


- كيف قُمت بتطوير تِلك المَوهِبة؟

بـالإنضمام إلى عدد لا بأس به من الكيانات؛ كي أستفيد من مواهب الكاتبين الأخرى، وأحاول أن أتعرف على كلمات جديدة غريبة علي؛ حتى تكون نصوصي بليغةٌ بعض الشيء، مع الاهتمام أيضًا بـقواعد اللغة العربية. 


- مَن هو الداعم الأول لكِ؟

والدتي، تقريبًا لا يوجد نصٌ كتبته إلا عرضته عليها كي أسمع مدحها الذي لطالما أحببته، ثم يأتي من بعدها أصدقائي الذين لا يترددون لحظةً في تشجيعي. 


- مَن هو قُدوتك في داخل وخارج هذا المجال؟

هم كثُر، في داخل المجال فهم مؤسسي الكيانات التي أنا فيها حاليًا، أشعر بالفخر نحوهم خصوصًا أني أتعلم منهم، أما عن خارج المجال فـهو أبي، لا أكف عن الفخر كونه أبي. 


- إذا سمحت لك الفرصة لتوجيه الشكر لشخصٍ ما فلمن ستوجهُينها؟

أسرتي أولًا بـالتأكيد، أري منهم دعمًا لا مثيل له، أود شكرهم وبـشدة على كل شيء، وصديقاتي أيضًا اللاتي أستند عليهن وأرتاح معهن. 


- هل يوجد لديك مواهِب أخرى؟

أجل، أحب الرسم جدا كونه يخرج طاقتي السلبية كما تفعل الكتابة. 


- هل واجهَتكِ بعض الصعوبات والتحديات أثناء مسيرتك، وإن واجهَتكِ، كيف قُمتي بتخطيها؟

لم أواجه صعوبات كبيرة في الحقيقة، ربما أشعر أحيانا أن عقلي لا يستطيع التفكير لكتابة أي نص، أو أن ليس لي طاقة، لكن تلك الصعوبات لا تُعد شيئًا مقابل ما سآراه مستقبلًا

- ما هي صفات الكاتِب المِثالي مِن وجهة نظرك؟

هو من يبحثُ عن التطوير دائمًا ولا يستسلم حتى لو فشل في بعض الأحيان، ويحاول أيضًا أن لا يكون النص مجرد كلمات، بل هي مشاعرٌ نتوصل إليها عن طريق تلك الكلمات

- ماذا حَققتِ مِن إنجازات في هذا المجال؟

نظرًا لأني توقفت فجأة عن الكتابة للعديد من الأشهر؛ كي أركز مع كتابتي، فلم أوفق بعد للكثير من الإنجازات، وهذا لا يعني أني لم أنجز شيئًا بعد، بل شاركت في كتابٍ إلكتروني، وطورت كثيرًا من كتابتي، وهذا أكبر إنجازٍ حزت به، وهي التطوير. 






- هل لنا بِشيء مِن كِتاباتِك؟

مُجبرةٌ دومًا على ارتداءِ قناع التبسمِ، لكنه أمرٌ يرهقني. 


أن يكون داخلك شيءٌ والظاهر منك ما هو غيره، فـهو أسوءُ شعور قد يعرفه قلبك، فـهم يرون إنسانًا مبتسمًا ووجهه يشع بـالحيوية، وينشر دائمًا الإيجابية، لكنهم لا يرون ما خفى، لا يرون ما اجتهدنا لمحوه، وعندما لم نستطع ذلك اضطررنا لارتداء قناعًا نستطيعُ من خلاله التعامل مع البشر، ففي النهاية هم يرون بـالبصر لا بالبصيرة. وبينما قلوبنا تتقطع إربًا من شدة الألم، تزين الضحكات وجهنا بـسعادة، بينما نشعر أننا فقدنا هويتنا وأن الحزن قد أعلن انتصاره علينا، يعتلي الانبساط والراحة ملامحنا، ويا ليته كان حقيقة، ليته لم يكن قناعًا مُجبرون على ارتدائه، كم نتمنى حقًا أن نخلع في يومٍ هذا القناع، ويكون ما خلفه وجهٌ مشابهٌ له، لكنه حقيقي. 


فـيا ليت أستطيع خلعه، لكني أعلم أنه لا أحد سـيفهمني. 


- هل يُمكِنُك أن تُحَدِثينا عن خِطَطَكِ المُستَقبَلية؟

أن أشارك في العديد من الكتب وأن أكتب كتبًا ورقية بـاسمي، وأن أطور نفسي أكثر من ذلك، بأن أكون ملمةٌ أكثر باللغة العربية، بمعنى أن أكون كاتبةٌ معروفةٌ بعض الشيء. 


- ماذا ستقولين إن طَلبتُ مَنك أن تُقدمي نصيحة تحت مُسمى "متغلطش غلطتي"؟

لا تترك الكتابة بـحجة "على ظهري الكثير من المسؤوليات ولست متفرغًا"، خاصة إن كنت تحبها، لأن ذلك سـيضيع عليك فرصًا كثيرة كان بـاستطاعتك تطوير نفسك فيها. 


- هل يُمكِنُك توجيه رسالة للمواهِب المبتدئة؟

لا تيأسوا إن فشلتم في الكتابة مرة، مرتين، ثلاث حتى، لأننا بشر، ونتعلم باستمرار، لذا لا تحزنوا من أخطائكم، بل تعلموا منها، وطوروا أنفسكم، وتمسكوا بـموهبتكم. 


- هل تُريد إضافة أي أسئلة آخرى؟

أريد فقط أن أشكر جريدة "شُباط" على هذا الحوار الرائع، استمتعت حقًا فيه، وسُررتُ به. 


وفي خِتام حِوارُنا الرائع مع المُبدعة خديجة أوّد أن أقول أنني سُرِرتُ بالحِوار مَعكِ، كان حقًا حِوارًا شيقًا مليئًا بكثير من الإنجازات والصمود والأمل، ونتمنى لكِ دوام التوفيق والإبداع والتميُز، وشكرًا لكِ على هذا الحوار الرائع.

رئيس التحرير: مَرْيَم السَيِد صَلاح||لُؤلُؤة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات

التنقل السريع