مِن مُنتصف الظلام تُشرق شمس اليوم الجديد لِتُنير عتمة الليل، ولِتُعطي للحياة أملًا جديدًا، لبداية جديدة، وأحلام جديدة لتحقيقها، ولِكُل أُناسٌ حُلم، وهدف، وموهبة، فالله لم يخلق أحدًا مِنا سُدىٰ، ولكنه خلقنا بِرسالة وهدفٌ في هذه الحياة لكي نُكملها على أكمل وجه، ولهذا فاليوم تُسِرُ جريدة شُبَـاط أن يكون حِوارُنا مع المُبدعة هادية.
الاسم: هادية محمد
العُمر: 24 عامًا
المُحافظة: السودان
المَوهِبة: الكتابة، الإذاعة
- هل يُمكن أن تُحدثينا عنكِ في بضع سطور؟
_ابنة العشرين من يونيو، أتجول حول داخلي؛ لأكتشف جمال الكلمات التي تخرج مني لأجلعها نص يندثر في وجدان كل من يقرأ أحرفي..
أبحر في أحلامي؛ لأحققها ،لا أستسلم للضغوط والخدوش التي تبتلعني يومًا بعد يوم أن تدفن أحلامي الوردية التي ما زلتُ أشتاق أن أراها حقيقة ..
صدّتني بعد المواقف وجعلت مني إنسانة قوية لا تهيب وتندثر ولا تنكسر..
سأظل ممتنة للعقبات التي واجهتني في طريقي التي جعلتني أنضج.
- كيف كانت بِدايَتُك، ومتى كانت؟
منذ أن كنت في الإبتدائية وكنت أراها مجرد إقتباسات لكنني أكتشفت أنها نصوصًا بعد أن دخلت الثانوية ..
كانت عندما رأى أبي نصًا لي وشجعني في الثانوية
- مَن الشخص الذي كان سببًا في أكتشافك لِتلك المَوهِبة؟
أبي رحمة الله عليه
- كيف قُمت بتطوير تلك المَوهِبة؟
بقراءة الكتب ودخول كثير من المنصات والورش
- مَن هو الداعم الأول لكِ؟
أبي وصديقاتي
- مَن هو قُدوتك في داخل وخارج هذا المجال؟
الكاتب أدهم شروقاي
- إذا سمحت لك الفرصة لتوجيه الشكر لشخصٍ ما فلمن ستوجهُها؟
لصديقاتي لدعمهم الدائم لي
- هل يوجد لديك مواهِب أخرى؟
نعم الاذاعة
- هل واجهَتكِ بعض الصعوبات والتحديات أثناء مسيرتك، وإن واجهَتكِ، كيف قُمتي بتخطيها؟
واجهت الكثير من الصعوبات، قمت بتخطيها بالمحاولة والإصرار
- ما هي صفات الكاتِب المِثالي مِن وجهة نظرك؟
من يتمتع برؤى فريدة وبكتب شيئاً مبكتر يجذب القراء
- ماذا حَققتِ مِن إنجازات في هذا المجال؟
كتبت في جريدة الحرف الراقي المصرية وجريدة الفريدة ووثقت لي نصوصاً وشاركت في العديد من المجلات العربية وأكتب في منصة النورس الثقافية وكتبت في منصة شغف سابقاً..
- هل يُمكِنُك أن تُحَدِثينا عن خِطَطَكِ المُستَقبَلية؟
أن أكون محررة صحفية ،واصدر عده كتب، وأن يكون لي محطة إذاعية خاصة بي ،وشركة تنظيم أيضاً
- ماذا ستقولين إن طَلبتُ مَنك أن تُقدمي نصيحة تحت مُسمى "متغلطش غلطتي"؟
لا تتهربي واجهي مخاوفك ..
- هل يُمكِنُك توجيه رسالة للمواهِب المبتدئة؟
أقرئي كتب كثيرة ،وأبحثي عن الورش ،وأبحثي أيضاً عن منصات يصنعون الكاتب
- هل تُريد إضافة أي أسئلة آخرى؟
لا شكراً
وفي خِتام حِوارُنا الرائع مع المُبدعة هادية أوّد أن أقول أنني سُرِرتُ بالحِوار مَعكِ، كان حقًا حِوارًا شيقًا مليئًا بكثير من الإنجازات والصمود والأمل، ونتمنى لكِ دوام التوفيق والإبداع والتميُز، وشكرًا لكِ على هذا الحِوار الرائع، كانت معكِ المحررة: نيچار عماد
رئيس التحرير: مَرْيَم السَيِد صَلاح||لُؤلُؤة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



تعليقات
إرسال تعليق