مِن مُنتصف الظلام تُشرق شمس اليوم الجديد لِتُنير عتمة الليل، ولِتُعطي للحياة أملًا جديدًا، لبداية جديدة، وأحلام جديدة لتحقيقها، ولِكُل أُناسٌ حُلم، وهدف، وموهبة، فالله لم يخلق أحدًا مِنا سُدىٰ، ولكنه خلقنا بِرسالة وهدفٌ في هذه الحياة لكي نُكملها على أكمل وجه، ولهذا فاليوم تُسِرُ جريدة شُبَـاط أن يكون حِوارُنا مع المُبدع عمر
الاسم: عمر طارق "ناجد"
العُمر: 14
المُحافظة: القاهرة
المَوهِبة: الكتابة
- هل يُمكن أن تُحدثنا عنكَ في بضع سطور؟
أنا الكاتب عمر طارق، بدأتُ كتابة من 4سنوات.
- كيف كانت بِدايَتُك، ومتى كانت؟
لم تكن أجمل شيء، من 4 سنين.
- مَن الشخص الذي كان سببًا في أكتشافك لِتلك المَوهِبة؟
أخي.
- كيف قُمت بتطوير تِلك المَوهِبة؟
بالقراءة الكثير، والاستمرارية في الكتابة، وعدم الاستسلام.
- مَن هو الداعم الأول لكَ؟
أخي.
- مَن هو قُدوتك في داخل وخارج هذا المجال؟
داخل المجال: محمود درويش
خارج المجال: لا يوجد
- إذا سمحت لك الفرصة لتوجيه الشكر لشخصٍ ما فلمن ستوجهُها؟
أخي، وبعض الكُتُّاب من الوسط.
- هل يوجد لديك مواهِب أخرى؟
نعم، الشعر.
- هل واجهَتكَ بعض الصعوبات والتحديات أثناء مسيرتك، وإن واجهَتكَ، كيف قُمت بتخطيها؟
أكثر الصعوبات بالنسبة لي هي كلام الآخرين، وتغلبت عليه بعدم الاستماع لهم، وعدم التأثر بكلامهم.
- ما هي صفات الكاتِب المِثالي مِن وجهة نظرك؟
أن يستطيع التأثير على القارئ.
- ماذا حَققتَ مِن إنجازات في هذا المجال؟
شاركتُ في العديد من الكتب، قمت بتعليم ناس كثيرة الكتابة، وأقزم بتنزيل كتاباتي على تطبيق الواتساب، ووجود كثير من الناس التي تعرفني وتحبني داخل الوسط الحمدلله.
- هل لنا بِشيء مِن كِتاباتك؟
- متىٰ سنلتقي؟
جالس في غُرفتي، وكانت أمطار الخريف تتساقط بغزارة علىٰ نافذتي المُطلة علىٰ المدينة، وكان الهدوء يسود الغرفة، تذكَّرت يومًا جميل، مرَّت علينا معًا تِلك الأوقات التي كانت حافِلة بالضحك والحُب، ولٰكِن كان قدرنا أن نفترق! تخللت الأمطار ينبوعًا متدفقًا مِن الذكريات، استعدتُ ذكرىٰ لنا، كُنا نجلس سويًا داخِل مطعم في المدينة وكانت الساعة التاسعة، والليل يُحاوط المكان، كُنتُ ممسكًا بيدكِ وأنظر إلىٰ عينيكِ، وما أنا سوىٰ إنسان أسير داخِل عينيها الاثنين التي أرىٰ بِداخلها انعاكسي ومعهُ الكثير مِن نظرات الحُب، وكان الصمت يَعم المكان، تحدثنا كثيرًا ورقصنا علىٰ الموسيقى المُفضلة لها، ثُمَ جلسنا وكانت تتحدث وحُروفها تَخرج مِن فمها وكأنها خارجة مِن آلة العود، ولكني لم أسمعُ أي حرفٍ مِنها؛ بل كُنتُ أتمعن النظر في عينيها، ثُمَ توقفت عن الكلام وقالت لي: هل أحببتني حقًا مثلما أحبك؟
جاوبت قائلًا: نعم، فَحياتي تتوقف عندما يتوقف حديثي معكِ، وانتهىٰ هذا اليوم المليء بالحُب، لكني استيقظت مِن هذا الحلم المؤلم، الآن حياتي متوقفة؛ لأني أصبحت لا أراكِ، أصبحت أتمنىٰ أن نلتقي مرة ثانية، أتذكر حُروفك التي لا تُنسىٰ مِن العقل، أصبحت أتسائل متىٰ سنلتقي؟
لقد أشتقت لِملامحها وكأنني أريد أن كُل شخص يحمل ملامحها؛ لكي أراها طوال الوقت.
⤶ڪ: عُمر طارق |نَـاجِـدْ|⊁.
- هل يُمكِنُك أن تُحَدِثنا عن خِطَطَكَ المُستَقبَلية؟
سأقوم بعمل أول كتاب فردي لي بإذن الله.
- ماذا ستقول إن طَلبتُ مَنك أن تُقدم نصيحة تحت مُسمى "متغلطش غلطتي"؟
ألَّا تستمع لكلام الآخرين أبدًا، سواء بالسلب أو الإيجاب؛ لأنك تكتب لذاتك ولأنك تحب الكتابة، لا تكتب لتقوم بإرضاء الآخرين.
- هل يُمكِنُك توجيه رسالة للمواهِب المبتدئة؟
أهم شيء القراءة الكثير، والاستمرارية في الكتابة دومًا، وعدم الاستسلام بسهولة؛ لأن هذا المجال يحتاج إلى بذل المجهود، وعدم فقدان الشغف بسهولة.
- هل تُريد إضافة أي أسئلة آخرى؟
لا، شكرًا.
وفي خِتام حِوارُنا الرائع مع المُبدع عمر طارق، أوّد أن أقول أنني سُرِرتُ بالحِوار مَعكَ، كان حقًا حِوارًا شيقًا مليئًا بكثير من الإنجازات والصمود والأمل، ونتمنى لكَ دوام التوفيق والإبداع والتميُز، وشكرًا لكَ على هذا الحِوار الرائع، كانت معكَ المحررة: نيچار عماد.
رئيس التحرير: مَرْيَم السَيِد صَلاح||لُؤلُؤة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



تعليقات
إرسال تعليق