القائمة الرئيسية

الصفحات

 مِن مُنتصف الظلام تُشرق شمس اليوم الجديد لِتُنير عتمة الليل، ولِتُعطي للحياة أملًا جديدًا، لبداية جديدة، وأحلام جديدة لتحقيقها، ولِكُل أُناسٌ حُلم، وهدف، وموهبة، فالله لم يخلق أحدًا مِنا سُدىٰ، ولكنه خلقنا بِرسالة وهدفٌ في هذه الحياة لكي نُكملها على أكمل وجه، ولهذا فاليوم تُسِرُ جريدة شُبَـاط أن يكون حِوارُنا مع المُبدعة سماح.

الاسم:سماح رضا رجب 

العُمر:19

المُحافظة:الجيزة 

المَوهِبة:كتابة خواطر وشعر 


- هل يُمكن أن تُحدثينا عنكِ في بضع سطور؟

أنا شخصية هادية بطبعي بس مرحة برضوه ودايما متفائله وبحب ده فيا ومش بحب الروتين لذلك أحب أن افعل أشياء مختلفة في يومي واحب ان اطور من نفسي 


- كيف كانت بِدايَتُك، ومتى كانت؟

بدايتي من كام سنه لم كنت أجلس وحدي فأجد نفسي أكتب فقط 


- مَن الشخص الذي كان سببًا في أكتشافك لِتلك المَوهِبة؟ أختي فاطمة فعندما رأت كتابتي جعلتني أكتب أكتر 


- كيف قُمت بتطوير تِلك المَوهِبة؟

من كيان نانيس اللي بسببه اتعلمت حاجات كتير 


- مَن هو الداعم الأول لكِ؟

هم شخصين أختي ورفيقتها مني 


- مَن هو قُدوتك في داخل وخارج هذا المجال؟

قدوتي هي ندي العطفي وسارة علي لاني اعشق كتابتهم 

وخارج المجال هو والدي


- إذا سمحت لك الفرصة لتوجيه الشكر لشخصٍ ما فلمن ستوجهُينها؟ لصدقتي حنين 


- هل يوجد لديك مواهِب أخرى؟

لا أعرف اذا كانت صناعة الحلويات الغربيه موهبه ام لا 😂 لكني احبها 


- هل واجهَتكِ بعض الصعوبات والتحديات أثناء مسيرتك، وإن واجهَتكِ، كيف قُمتي بتخطيها؟

أنني لا ازال في بداية مسيرتي ولم تعوقني حتي الآن اي عقابات 


- ما هي صفات الكاتِب المِثالي مِن وجهة نظرك؟

اولآ أن يكون لديه المعرفة بقواعد الكتابة وثانيا أن تكون كتابته تتضمن نصوص من الطبيعة وأن يكون لديه القوة علي المسير 


- ماذا حَققتِ مِن إنجازات في هذا المجال؟

أنني الآن وضعت أول كتابتي في كتاب مجمع تحت إشراف سارة علي 





- هل لنا بِشيء مِن كِتاباتِك؟

«حديثي مع المطر»

أقف في مكاني حائرة، لا أدري ماذا أفعل، وأين أذهب، لم أعد أعرف أين الطريق، وفي لحظة ما، رأيت المطر يتساقط من الغيوم، والدمع ينهمر من العيون، وكأن القطرات جاءت لتوقظ آلام الماضي، وتحيي أوجاع الزمان، صارت الشفاه تحكي بالكثير عن طريق ضائع وأحلام للنسيان، وقلب محطم لم يجد الدواء، ماذا أقول أيضًا يا مطري؟ هل أخبرك عن أناسي الذين دمروا مشاعر الفرح بداخلي، ولم ينظروا لضحكتي التي تخفي وراءها أوجاعاً لا تنتهي؟ أم أحكي عن فشلي في الطريق؟ هل أروي لك كم عانيت، وتمنيت النور لكن الظلام كان يملأ المكان؟ أردت أن تنبت الأزهار في حياتي وتنشر عبقها الجميل، لكن هيهات، فقد وجدت الشوك يزين المكان، ماذا أخبرك؟ ماذا يا مطر؟ هل ستسمعني حتى النهاية؟ هل ستنصت لأحزاني، وتمسح أوجاع الزمان من ذكرياتي، وتعيد الضحكة لحياتي، وتبني ما تحطم بداخلي؟ هل ستكون دوائي وتخفف أحزاني؟ حسناً أيها المطر، تذكر أنك اخترت أن تكمل حتى النهاية، وتسمع أوجاع قلبي في الطريق.

سماح رضا


أنظر في دفاتر أيامي 

أري فيها عشق فؤادي 


كتبت بين صفحاتي 

أحلامي وذكرياتي 


رسمت ضحكات حبيبي 

وحفرت كلمات أنيني 


رحل وترك زماني 

يلعب بأحزاني 


ففي لحظات أيامي 

أنظر من نافذة غرفتي 


وأقول هل سيأتي 

سيعود لأحضاني 


ويشفي جراح إلامي 

ويمسح دموع عيوني 


أم أنه سيتركني 

ولن يعود لحياتي 


فكل يوم من أيامي 

أكتب في مذاكرتي 


هل سيعود بطل حكايتي 

أم أنه سيصبح شرير قصتي 

سماح رضا 


- هل يُمكِنُك أن تُحَدِثينا عن خِطَطَكِ المُستَقبَلية؟

ليس لدي الآن اي خطط لكن الاكيد انني ساحاول أن أجعل كلماتي تصل للناس 


- ماذا ستقولين إن طَلبتُ مَنك أن تُقدمي نصيحة تحت مُسمى "متغلطش غلطتي"؟

أني محاولتش أطور من نفسي من لحظة كتابتي 


- هل يُمكِنُك توجيه رسالة للمواهِب المبتدئة؟

لا تيأس اذا نقضك بعض الناس في كتابتك فهم دائما يلقون بالحجارة علي الاشخاص الناجحين ويرون أنهم افضل منهم 


- هل تُريد إضافة أي أسئلة آخرى؟

لا


وفي خِتام حِوارُنا الرائع مع المُبدعة سماح أوّد أن أقول أنني سُرِرتُ بالحِوار مَعكِ، كان حقًا حِوارًا شيقًا مليئًا بكثير من الإنجازات والصمود والأمل، ونتمنى لكِ دوام التوفيق والإبداع والتميُز، وشكرًا لكِ على هذا الحِوار الرائع، كانت معكِ المحررة: نجلاء النجدي

 رئيس التحرير: مَرْيَم السَيِد صَلاح||لُؤلُؤة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات

التنقل السريع