القائمة الرئيسية

الصفحات

 مِن مُنتصف الظلام تُشرق شمس اليوم الجديد لِتُنير عتمة الليل، ولِتُعطي للحياة أملًا جديدًا، لبداية جديدة، وأحلام جديدة لتحقيقها، ولِكُل أُناسٌ حُلم، وهدف، وموهبة، فالله لم يخلق أحدًا مِنا سُدىٰ، ولكنه خلقنا بِرسالة وهدفٌ في هذه الحياة لكي نُكملها على أكمل وجه، ولهذا فاليوم تُسِرُ جريدة شُبَـاط أن يكون حِوارُنا مع المُبدع مروان.

الاسم: مروان محمد

العُمر: ٢٤

المُحافظة: إسكندرية

المَوهِبة: الكتابة


- هل يُمكن أن تُحدثنا عنك في بضع سطور؟

-لَا أجيد الحديث عن نفسي لكن سأحاول، أحببتُ الكتابة جدًا وقد تعمقتُ في مضمونِها، وغرقتُ في أعماق اللغة إلى أن أصبحتُ متمكنًا منها بفضلِ الله. 




- كيف كانت بِدايَتُك، ومتى كانت؟

-بدايتي كانت صدفة، حيثُ أني لم أكون أتوقع أن أكون كاتبًا، بدأتُ الكتابة في سنِ الرابعةَ عشر. 


- مَن الشخص الذي كان سببًا في أكتشافك لِتلك المَوهِبة؟

-نفسي. 


- كيف قُمت بتطوير تِلك المَوهِبة؟

-بالكثيرِ من البحثِ والقراءة والتعمق في أصولِ اللغة، وأيضًا بالمداومةِ على الكتابة. 


- مَن هو الداعم الأول لك؟

-أهلي، ولن أنسىٰ أعضاء كِياني "أبصرت فخدعت" 


- مَن هو قُدوتك في داخل وخارج هذا المجال؟

-محمود درويش، غادة السمان، وجبران خليل. 


- إذا سمحت لك الفرصة لتوجيه الشكر لشخصٍ ما فلمن ستوجهُها؟

-لا أستطيع التحديد، لكن شُكري سيكون مُوجهًا لكل من دعمني ووقف بجانبي. 


- هل يوجد لديك مواهِب أخرى؟

-ليست مواهب بالمعنىٰ الحرفي لكن أُجيدُ التصحيح والتقييم. 


- هل واجهَتك بعض الصعوبات والتحديات أثناء مسيرتك، وإن واجهَتك، كيف قُمت بتخطيها؟

-واجهتُ بعض الصعوبات، لكن تخطيتها بعد عناءٍ. 


- ما هي صفات الكاتِب المِثالي مِن وجهة نظرك؟

-هو الكاتب الذي يخلق من الانتقاداتِ السلبية سُلمًا يصعد عليه؛ ليكمل مسيرتهُ. 


- ماذا حَققت مِن إنجازات في هذا المجال؟

-أسستُ كِيان أبصرت فخدعت الذي بفضلِ اللّه زاع صيته في الوسطِ الأدبي، وأيضًا عليَّ القول بأني سأنزلُ معرض القاهرة 2025 بعملي الأول. 





- هل لنا بِشيء مِن كِتاباتك؟

أيا سُندُسيةً بالحُسنِ قد تعطرتِ، عزفتِ بعضَ الألحانِ من رمشِ عينيكِ؛ فحركتِ الأشجان بالوترِ، بسببِ ألحانُكِ ما ذقتُ النومَ غير تهويمةٍ؛ فكيفَ أنامُ وأنا أستمعُ لألحانٍ قد جاءت من الجنةِ؟  

هيأتُ في روعي أن أحسن إليكِ، وطويتُ علىٰ نيتي، ودعوتُ إليكِ قلبي، لكِ طلعةٌ لَا يملُ منها، وثغرٌ لَا يُكره، ورؤيةٌ لَا تتضايقُ العين من رؤيتها، رحماكِ؛ فأنا خلقتُ من طينٍ وليس من سجيلٍ، عيناكِ الدعجاء مشغلةٌ للعقلِ والبصرِ، وألحانُكِ طربٌ، عيناكِ سجنٌ كأنَ بين جفنيكِ طِلسمٌ يهوي بعقلي إلىٰ الهاويةِ، هويتُكِ وقد صليتُ لعينيكِ النسكَ والفروض، وأقمتُ لأجلكِ التراويحَ والطقوس، كنتُ شيطانًا يهوىٰ الفحشاء والمُنكر، والآن أصبحتُ ملاكًا لكِ، كنتّ كعزازيلٍ يقوىٰ علىٰ كلِ شيءٍ، ولكن بِتُ الآن مُجرد إنسيٍّ لَا يقوىٰ علىٰ الصمودِ أمامَ سواد عيونك، كنتُ كالبحارِ في مُحيطِ عينيكِ، أجدّفُ بالمجاديفِ لكن خارت قواي، وتآكلت أكتافي، وتحطمَ جُثماني، وها أنا الآن في عرضِ المياهِ أندبُ خيباتي، لكن لم يمضِ سوىٰ سويعاتٍ قَلائل وتذكرتُ أهدابَ عيناكِ حينئذ قد نسيتُ التعبَ وتحسنت صِحتي، سُبحانَ الخالق كأنَ عيناكِ دواءٌ وأنا السقيمُ!


-مَروان مُحمَّد


- هل يُمكِنُك أن تُحَدِثنا عن خِطَطَك المُستَقبَلية؟

-لا أحدد خططي، أتركُ العنان للرياحِ لتُحرك مركبي كما تشاء. 


- ماذا ستقول إن طَلب مَنك أن تُقدم نصيحة تحت مُسمى "متغلطش غلطتي"؟

-لا تُضيف الكثير من التعقيد في المعاني والجملِ؛ لأن الكاتب العادي سيجد صعوبة في فهمِ الرسالة أو مغزى النص. 


- هل يُمكِنُك توجيه رسالة للمواهِب المبتدئة؟

-أولًا أنصحكَ بكتابةِ ما تُحب، وألّا تلتف وراء الانتقاداتِ، ولا تخف من الأخطاءِ؛ فكثيرٌ من الكُتّاب العِظام وقعوا في الكثيرِ من الأخطاءِ وعملوا على تجاوزها إلىٰ أن وصلوا للإحترافية. 


- هل تُريد إضافة أي أسئلة آخرى؟

-لَا سلمتِ. 


وفي خِتام حِوارُنا الرائع مع المُبدع مروان أوّد أن أقول أنني سُرِرتُ بالحِوار مَعك، كان حقًا حِوارًا شيقًا مليئًا بكثير من الإنجازات والصمود والأمل، ونتمنى لك دوام التوفيق والإبداع والتميُز، وشكرًا لك على هذا الحِوار الرائع، كانت معك المحررة: عُلا يعقوب

رئيس التحرير: مَرْيَم السَيِد صَلاح||لُؤلُؤة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات

التنقل السريع