القائمة الرئيسية

الصفحات

 مِن مُنتصف الظلام تُشرق شمس اليوم الجديد لِتُنير عتمة الليل، ولِتُعطي للحياة أملًا جديدًا، لبداية جديدة، وأحلام جديدة لتحقيقها، ولِكُل أُناسٌ حُلم، وهدف، وموهبة، فالله لم يخلق أحدًا مِنا سُدىٰ، ولكنه خلقنا بِرسالة وهدفٌ في هذه الحياة لكي نُكملها على أكمل وجه، ولهذا فاليوم تُسِرُ جريدة شُبَـاط أن يكون حِوارُنا مع المُبدعة إسراء.

الاسم: إسراء عبد الحكيم.

العُمر: 18

المُحافظة: الإسكندرية.

المَوهِبة: الكتابة.


- هل يُمكن أن تُحدثينا عنكِ في بضع سطور؟

- بالطبع، أنا فتاة تسعى لإعلاء راية اللغة العربية الفصحى بعدما عبث بها العابثون، ولأنني موقنة أن الله يحفظها؛ فأنا على يقينٍ أنه سيوفقني.


- كيف كانت بِدايَتُك، ومتى كانت؟

- بدايتي كانت بكتابة خواطر صغيرة أشاركها مع صديقةٍ لي، ام تكن كاتبة، لكنها أول من شجعني.

- متى كانت؟ منذ ٦ سنوات حين كنت في بداية المرحلة الإعدادية.


- مَن الشخص الذي كان سببًا في أكتشافك لِتلك المَوهِبة؟

في الحقيقة لا أحد، أنا من اكتشفت موهبتي بنفسي.


- كيف قُمت بتطوير تِلك المَوهِبة؟

- شاركت في العديد من الكيانات، كما لم أكتفِ بهذا فلجأت للبحث عن المعرفة بنفسي.


- مَن هو الداعم الأول لكِ؟

- مجموعة من أصدقائي الكتّاب، وشخصٌ لا أحب أن أفصح عنه.


- مَن هو قُدوتك في داخل وخارج هذا المجال؟

داخل المجال: الكاتبة بسملة ناجي، مع أن معرفتي بها منذ فترة قريبة إلا أنها استطاعت إبهاري بنصوصها وعقيلتها.

خارج المجال: لا أحد يستحق أن أقتدي به في حياتي سوى سيدنا محمد صلَّ الله عليه وسلم.


- إذا سمحت لك الفرصة لتوجيه الشكر لشخصٍ ما فلمن ستوجهُينها؟

- صديقاتي من أحد الكيانات، وأظنهم يعرفون أنفسهنّ.


- هل يوجد لديك مواهِب أخرى؟

- تلاوة القرآن الكريم.


- هل واجهَتكِ بعض الصعوبات والتحديات أثناء مسيرتك، وإن واجهَتكِ، كيف قُمتي بتخطيها؟

- الكثير والكثير، وللحق في كثير من المرات انهرت، ولكنني وجدت العديد من الأيادي تتسابق لمساعدتي؛ فنهضت من جديد.


- ما هي صفات الكاتِب المِثالي مِن وجهة نظرك؟

- ١/ الأخلاق؛ فلا معنى لحروفٍ خطّها شخص بلا أخلاق.

- ٢/ السعي للمعرفة، وعدم التوقف.


- ماذا حَققتِ مِن إنجازات في هذا المجال؟

- كثيرًا ما أحصل على المراكز الأولى بفضل الله في المسابقات، أو في الكيانات.





- هل لنا بِشيء مِن كِتاباتِك؟

فلسطينُ لا تنزفُ دمًا بل شهداء 

في حينِ أنتم مشكورين تكتبونَ قصائدَ الرثاء

لا ترثوا فلسطينَ فلم تَمُتْ ولن تموت بل ارثوا أمةً ماتت بها الرجولةُ لم يبقى بها شرفاء

أطفالٌ يُقتَلونَ آخرونَ يُيَتمونَ أُرمِلة النساء

"أنأكلُ الطعامَ وبنو هاشمَ جوعى؟ "

قد قالها كفارُ قريشٍ فما بالكم؟ أين إنسانيتكم المدَّعاه؟ 

أيا حكامًا محسوبونَ على العروبةِ خيانتكم وتخاذلكم فلسطينُ لن تنساه

وقَّعتُم بتطبيعكم وسكوتكم على ذُلِّكم الأبدي فعجبًا لمروءتكم المُلغاه، أمَّا فلسطينُ فالله وعدَ بتحريرها وإن الله لا يُخلفُ الميعاد، ستتحررُ على يدِ شعبها: خيرُ الشعوبِ والعباد. 

فلتُطبعوا ولتبيعوا قضيتكم كما تشاءونَ فلكم عند الله ميعاد.


- هل يُمكِنُك أن تُحَدِثينا عن خِطَطَكِ المُستَقبَلية؟

- أن أكون كاتبة يُشار إليها بالبنان، لا مجاملة، ولا غيرها، إنما لقوتي في اللغة، وإعجابًا بحروفي.


- ماذا ستقولين إن طَلبتُ مَنك أن تُقدمي نصيحة تحت مُسمى "متغلطش غلطتي"؟

- قرار الاعتزال صعب؛ فلا تجعله اختيارًا متاحًا.


- هل يُمكِنُك توجيه رسالة للمواهِب المبتدئة؟

- بعض العزيمة والصبر وستصلون.


- هل تُريد إضافة أي أسئلة آخرى؟

لا شكرًا، تشرفت بالحديث معكِ.


وفي خِتام حِوارُنا الرائع مع المُبدعة إسراء أوّد أن أقول أنني سُرِرتُ بالحِوار مَعكِ، كان حقًا حِوارًا شيقًا مليئًا بكثير من الإنجازات والصمود والأمل، ونتمنى لكِ دوام التوفيق والإبداع والتميُز، وشكرًا لكِ على هذا الحِوار الرائع، كانت معكِ المحررة: عُلا يعقوب 

رئيس التحرير: مَرْيَم السَيِد صَلاح||لُؤلُؤة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات

التنقل السريع