القائمة الرئيسية

الصفحات

 مِن مُنتصف الظلام تُشرق شمس اليوم الجديد لِتُنير عتمة الليل، ولِتُعطي للحياة أملًا جديدًا، لبداية جديدة، وأحلام جديدة لتحقيقها، ولِكُل أُناسٌ حُلم، وهدف، وموهبة، فالله لم يخلق أحدًا مِنا سُدىٰ، ولكنه خلقنا بِرسالة وهدفٌ في هذه الحياة لكي نُكملها على أكمل وجه، ولهذا فاليوم تُسِرُ جريدة شُبَـاط أن يكون حِوارُنا مع المُبدعة عفاف.

الاسم: عفاف عُثمان. 

العُمر: 17 سنة. 

المُحافظة: الفيوم. 

المَوهِبة: الڪتابة. 


- هل يُمكن أن تُحدثينا عنكِ في بضع سطور؟

أنا عفاف طالبة في الصف الثاني الثانوي، من محافظة الفيوم، أڪتشفت موهبتي من أولى إعدادي، بدأت أنميها ودخلت أول ڪيان في حياتي في شهر عشرة 2023.






- كيف كانت بِدايَتُك، ومتى كانت؟

كانت بدايتي وأنا طفلة ڪنت بحب القراءة وأنا في ابتدائي كنت بكتب اسكريبات صغيرة كده ومرة فـ مرة بدأت أكتشف موهبة الكتابة عندي. 


- مَن الشخص الذي كان سببًا في أكتشافك لِتلك المَوهِبة؟

أصدقائي، ثم يرجع الفضل للكاتبة أية أحمد؛ لأن بسببها دخلت أول ڪيان وحدات أتطور. 


- كيف قُمت بتطوير تِلك المَوهِبة؟

عن طريق قراءة العديد من الڪتب، والمداومة على الكتابة في أوقات فراغي. 





- مَن هو الداعم الأول لكِ؟

في بداية مشواري في الوسط الأدبي كانت الكاتبة هاجر رفيق الداعمة ليّ، وحاليًا العديد من أصدقائي يوجهون التشجيع ليّ. 


- مَن هو قُدوتك في داخل وخارج هذا المجال؟

داخل المجال يوجد أكثر من كاتبة أقتدي بهم مثل سمية حمادة ونورهان محمد والكاتب مروان محمد. 


- إذا سمحت لك الفرصة لتوجيه الشكر لشخصٍ ما فلمن ستوجهُينها؟

للكاتبة أية أحمد. 


- هل يوجد لديك مواهِب أخرى؟

أُجيد إلقاء الشعر والتمثيل. 


- هل واجهَتكِ بعض الصعوبات والتحديات أثناء مسيرتك، وإن واجهَتكِ، كيف قُمتي بتخطيها؟

نعم، واجهت في بداية مسيرتي حيثُ أنني أُحبِطت من تقييماتي في البداية، وكنت على وشك ترك المجال، تخطيتها عن طريق دعم الكاتبة هاجر رفيق. 


- ما هي صفات الكاتِب المِثالي مِن وجهة نظرك؟

- من وجهة نظري الكاتب الذي يقرأ في العديد من الموضوعات المختلفة، الذي يخوض تجارب جديدة في المجال، الذي يطور من كتابته دومًا.


- ماذا حَققتِ مِن إنجازات في هذا المجال؟

أنتقلت من مستوى إلى مستوى أعلى في الكيان، أصبحت مُصحِحة في أكثر من ڪيان، دخلت أكثر من مسابقة وأخذت مركز بها. 






- هل لنا بِشيء مِن كِتاباتِك؟

*ڪان في عينيكِ شيء لا يخون*

*لستُ أدري ڪيف خان؟*

أسمعُ عن الندم ولكن لم أعلم أنه بتِلك القسوة، كنت الأمس أحيا بسلام وسكينة، أمرحُ هُنا وهناك، أتحدث مع هذا وذاك، كنت شابًا وسيم قوي، تُعجب بيّ جميع الفتيات، لم يشغل بالي سوى هي، هي فقط من أوقعتني بغرامها، تقابلنا صدفة، لِقاءٌ عابر، ولكن شاء القدر والتقينا ثانيةً، قررت هذه المرة أن أتحدث معها وبالفعل تحدثتُ معها،مرت الأيام وتزوجنا،كنت أحُبها كثيرًا، كانت كل ما أملك، كُنا نحيا سويًا في حب وآمان، كنت أرى في عينيها صدق حبها لي، يومًا ما رجعت من عملي مبكرًا، وكنت سعيد جدًا؛ لأني قد تفوقت في عملي، وسوف أكون مدير العمل، رجعت والابتسامة على وجهي، وجدتُها في غرفة النوم مع رَجُل آخر، وقتها لم أستطع تمالك نفسي وقتلتها، نعم قتلتها؛ فأنا لم أستطع أن أراها هكذا وأقف صامتًا، لا أملك الآن إلا أن أذهب لقبرها وأبكي، وأتذكر ذلك اليوم القبيح الذي لا أستطيع نسيانهُ، أتذكر شكل الدماء وهي على يديَّ، حقًا حياتي من بعدها لا معنى لها، ولكن ڪان في عينيكِ شيءٌ لا يخون، لست أدري ڪيف خان؟ 





- هل يُمكِنُك أن تُحَدِثينا عن خِطَطَكِ المُستَقبَلية؟

سوف أحضر العديد من دورات في اللغة لتطوير كتابتي، أود أن أقوم بعمل ڪتاب خاص بي. 


- ماذا ستقولين إن طَلبتُ مَنك أن تُقدمي نصيحة تحت مُسمى "متغلطش غلطتي"؟

- ستكون نصيحتي هي بعد التواجد بأكثر من كيان؛ لأن هذا لن يُفيدك في شيء. 


- هل يُمكِنُك توجيه رسالة للمواهِب المبتدئة؟

أود أن أخبرهم أنهم سيواجهون العديد من المصاعب في البداية ولكن يجب عليهم الاستمرار وعدم اليأس، ويجب عليهم الإيمان بموهبتهم مهما حدث. 


- هل تُريد إضافة أي أسئلة آخرى؟

 لا شڪرًا. 


وفي خِتام حِوارُنا الرائع مع المُبدعة عفاف أوّد أن أقول أنني سُرِرتُ بالحِوار مَعكِ، كان حقًا حِوارًا شيقًا مليئًا بكثير من الإنجازات والصمود والأمل، ونتمنى لكِ دوام التوفيق والإبداع والتميُز، وشكرًا لكِ على هذا الحِوار الرائع، كانت معكِ المحررة: خواطر البريهي. 

رئيس التحرير: مَرْيَم السَيِد صَلاح||لُؤلُؤة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات

التنقل السريع