عجبتُ للنفسِ الصامتَ عن حقها، أَهذا من أختاره القلبُ، ووافق عقلها، تَأَمَرَتْ عليهِ نفسه ونسىٰ حُبها، قسى وأذىٰ فِلمَا السماحِ لِأَلَآمَهَا، عفت لأجل نبتةٍ فى حياتها، خسئِت من صمتت عن حقها، لكن كيف وهى المكلومةِ والمَلومةِ علىٰ حُبها؟ ٱعتذر وقبل الأيادي نادمًا، فهل سأعفو مسامحةً؟ نعم، سأعفو وٱنسىٰ الألآم، نست أن صغارِها لن ينسوا مُر هذه الأيام.

تعليقات
إرسال تعليق