ماذا لو عاد معتذرًا؟
لبكِيتَ بين يديه شوقًا
وأنظر إليه هل عدت نادمًا؟!
أم لم تجد غيري لك مبتسمًا
ينظر ناكسًا وجهُ... عائدًا لموطنهُ
أتنفس ولم أقدر لمواجهتهُ
بين عقلي وقلبي وهواهُ
بين التشتتِ والإشتياق
بين دمعاته الملتاعةُ
أمُد يدي وأمحي دمعه!
وهل سأمحي من ذاكرتي آلامه؟
وأستمع لكلامه و هو عائم بإعتذراته
أحتار ولم أقدر علي الاختيار
ومن حُبه لم أقوي علي الفِرار
أَ أنسىٰ ماتذوقت مِنهُ مِن جراح؟
أم سيتغلب الحب والسماح
فالقلب يضمهُ والروح تسكنهُ
بِئس القلب المشتاق لحباه
ينسىٰ وإن عاد ألفِ معتذرًا
يكتفي فقط بعودته نادمًا
وسيكون القلب بهِ مُرَحِّبًا
ويعيش فقط علي الحب معًا
ونمسك بأيدينا سويًا

تعليقات
إرسال تعليق