القائمة الرئيسية

الصفحات

 

ماذا لو عاد معتذرًا؟

 ‏لبكِيتَ بين يديه شوقًا

 ‏وأنظر إليه هل عدت نادمًا؟!

 ‏أم لم تجد غيري لك مبتسمًا

 ‏ينظر ناكسًا وجهُ... عائدًا لموطنهُ

 ‏أتنفس ولم أقدر لمواجهتهُ

 ‏بين عقلي وقلبي وهواهُ

 ‏بين التشتتِ والإشتياق

 بين دمعاته الملتاعةُ

 ‏أمُد يدي وأمحي دمعه!

 وهل سأمحي من ذاكرتي آلامه؟

 ‏وأستمع لكلامه و هو عائم بإعتذراته

 ‏أحتار ولم أقدر علي الاختيار 

 ‏ومن حُبه لم أقوي علي الفِرار

 ‏أَ أنسىٰ ماتذوقت مِنهُ مِن جراح؟

 ‏أم سيتغلب الحب والسماح 

 ‏فالقلب يضمهُ والروح تسكنهُ

 ‏بِئس القلب المشتاق لحباه 

 ‏ينسىٰ وإن عاد ألفِ معتذرًا 

 ‏يكتفي فقط بعودته نادمًا 

 ‏وسيكون القلب بهِ مُرَحِّبًا

 ‏ويعيش فقط علي الحب معًا

 ‏ونمسك بأيدينا سويًا


بقلمي/ شيماء سيد.

تعليقات

التنقل السريع