صانع الود
أمامي يظهر لي كل الين والحب والرحمة، ومن خلفي يطعني بالحديث مع غيري ويخبرهم باسراري، لا أعلم لماذا لم تتبادل المشاعر الصادقة التي بداخلي؟
لماذا بنتظر الفرصة ويجرحني بالحديث؟
بداخلهُ حقد وكره لي، لماذا لا أعلم، كلما يرى انتصار أو نجاح لي ينظر لي نظرة كأنني لم أستحقها، يحتضني عندما أبكي وخلف حضنهُ يضحك من كل أعماق قلبُ عندما يصيبني مكروه يبكي بشدة أمامي، ولكن من خلفي يضاعف المكروه.
تحقق من صديق الطريق أنهُ يستحق أن يكون صديق لك.
عندما تغمض عيناك تثق ثقه تامه أنهُ يمسك يدك ويوصلك لطريقك ولا ينصب لك فخًا.

تعليقات
إرسال تعليق