الاسم:جهاد مصطفي
العُمر:20
المُحافظة:اسيوط
المَوهِبة:كتابه
- هل يُمكن أن تُحدثينا عنكِ في بضع سطور؟
قويه، معافره، اطمح ان اكون الاولي في كل شئ
كتبت ف ثلاث كتب خواطر مجمعه وأشرفت علي كتاب خواطر
منسق واداري اسيوط لكيان موج
- كيف كانت بِدايَتُك، ومتى كانت؟كانت من سنتان تقريبا
كنت اريد اسمي يكون علي كتاب
ولكن الحمد لله بقي علي 3كتب والرابع اشراف♥
- مَن الشخص الذي كان سببًا في أكتشافك لِتلك المَوهِبة؟انا
- كيف قُمت بتطوير تِلك المَوهِبة؟اخذت كورسات وكنت اتعلم من اليوتويوب
- إذا سمحت لك الفرصة لتوجيه الشكر لشخصٍ ما فلمن ستوجهُينها؟ لنفسي♥♥
- هل يوجد لديك مواهِب أخرى؟نعم الاداره
والتلاوه
- هل واجهَتكِ بعض الصعوبات والتحديات أثناء مسيرتك، وإن واجهَتكِ، كيف قُمتي بتخطيها؟
نعم واجهتني صعوبات كثير ولكن هو ماضي ف لا اريد ذكر من الماضي غير النجاحات فقط
- ما هي صفات الكاتِب المِثالي مِن وجهة نظرك؟
هادئ
عميق
ذكي
يقرأ احيانا باللغه العربيه الفصحي
- ماذا حَققتِ مِن إنجازات في هذا المجال؟
ذكرت هذا بأني اشتركت في 3كتب
واشرافي علي كتاب
واخذي شهادات كثيره ونزولهم في معرض القاهره والاسكندريه
- هل لنا بِشيء مِن كِتاباتِك؟
*الطُرقات مضاءة بشكلٍ جيد، لكن الجميع تائه.*
لوكان كلن منا يدرك الطُرق جيدًا لما بقى تائهً فيها، وكنا عرفنا طرقًا جديدة، وتعلمنا السير في السبل الصحيحة، والطرق المضيئة، وكل شخصًا لكان حاذقًا في رام الشيء في الحياة، ومابقى تائهً وفي هرجلة الطرق، ومابقى رغمًا عنه، وكد غدقًا لخرج من دياج الطرق وّطأ عليها، لكن الوجوم تملكنا، وما عدنا نعلم ماهي الطرقات التي توصلنا لنور! وما إنقطع رجائي حين سرت وتقدمت نحو الطرقات المضيئة، مهما تملكني اليأس وإيصاد أبواب الأمل، حتى وإن تفعمت غدقًا من الإحباط، والحيف في الطرقات التائهة، سألفي مخرجًا لضوء الطرق الصحيحة جيدًا، وستشرق الشمس من بعد غسقًا طويل، مهما ثكلت كل المخارج، والطرق فهناك فُج أخر مضاء، أنا اللبيب الذي تمسك بالأصرار والسنا، وسأسلك كل الطرقات، ويحصحص السنا فيها.
- هل يُمكِنُك أن تُحَدِثينا عن خِطَطَكِ المُستَقبَلية؟لا سأجعلها قريبا خططي هي التي تتحدث عني ♥
- ماذا ستقولين إن طَلبتُ مَنك أن تُقدمي نصيحة تحت مُسمى "متغلطش غلطتي"؟لا تتسرعي في اي قرار
- هل يُمكِنُك توجيه رسالة للمواهِب المبتدئة؟لا تتوقفي حتي وان اخذتو راحه لبعض الوقت ولكن لا تستسلمو
- هل تُريد إضافة أي أسئلة آخرى؟ لا اعتقد
وفي خِتام حِوارُنا الرائع مع المُبدعة جهاد أوّد أن أقول أنني سُرِرتُ بالحِوار مَعكِ، كان حقًا حِوارًا شيقًا مليئًا بكثير من الإنجازات والصمود والأمل، ونتمنى لكِ دوام التوفيق والإبداع والتميُز، وشكرًا لكِ على هذا الحِوار الرائع، كانت معكِ المحررة: هاجر هشام.
رئيس التحرير: مَرْيَم السَيِد صَلاح||لُؤلُؤة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تعليقات
إرسال تعليق