القائمة الرئيسية

الصفحات

مِن مُنتصف الظلام تُشرق شمس اليوم الجديد لِتُنير عتمة الليل، ولِتُعطي للحياة أملًا جديدًا، لبداية جديدة، وأحلام جديدة لتحقيقها، ولِكُل أُناسٌ حُلم، وهدف، وموهبة، فالله لم يخلق أحدًا مِنا سُدىٰ، ولكنه خلقنا بِرسالة وهدفٌ في هذه الحياة لكي نُكملها على أكمل وجه، ولهذا فاليوم تُسِرُ جريدة شُبَـاط أن يكون حِوارُنا مع المُبدعة روان
الاسم: رَوان محمد|•غامق•|
العُمر: 18 عام.
المُحافظة: الإسكندرية.
المَوهِبة: الكتابة.
- هل يُمكن أن تُحدثينا عنكِ في بضع سطور؟
رَوان محمد، كاتبة لجميع الألوان الأدبية عدا الشِّعر، أكتب مُنذ أربع سنوات تقريبًا.
- كيف كانت بِدايَتُك، ومتى كانت؟
كنت شخص يعشق التخيلُ للسناريوهات الخيالية، كانت بدايتي منذ أربع سنوات عندما كتبت أول قصة قصيرة لي. 
- مَن الشخص الذي كان سببًا في أكتشافك لِتلك المَوهِبة؟
أنا من أكتشفتها.
- كيف قُمت بتطوير تِلك المَوهِبة؟
القراءة الكثيرة، البحث في المزيد عن المعاني المختلفة، تجميع ما هو مفيد والقراءة للكثير من الكُتاب السابقين.
- مَن هو الداعم الأول لكِ؟
عائلتي.
- مَن هو قُدوتك في داخل وخارج هذا المجال؟
د.أحمد خالد توفيق. 

- إذا سمحت لك الفرصة لتوجيه الشكر لشخصٍ ما فلمن ستوجهُينها؟
لعائلتي تحديدًا رنا أختِ.
ولأصدقائي أيضًا. 
- هل يوجد لديك مواهِب أخرى؟
لا.
- هل واجهَتكِ بعض الصعوبات والتحديات أثناء مسيرتك، وإن واجهَتكِ، كيف قُمتي بتخطيها؟
في الحقيقة لم أواجه صعوبة لإيمان عائلتي بهذه الموهبة.
- ما هي صفات الكاتِب المِثالي مِن وجهة نظرك؟
لا يوجد شخص مثالي في نظري، كل شخص مميز في مجاله بطريقة مختلفه. 
- ماذا حَققتِ مِن إنجازات في هذا المجال؟
مؤسسة عائلة وَتير.
قائدة ورشة الكتابة في وَتير.
مدربة كورس الكتابة في مبادرة بداية حُلم.
مدربة كورس الكتابة الإبداعية في ورشة شُباط.

صدر لي كتابين في معرض القاهرة الدولي للكتاب كُنت المشرفة على تقديمهم بعنوان "بواسطة أحدهم، بطعم القهوة".
صدر أيضًا مجموعة كتب كنت ضمن مؤلفيهم تحت عنوان "لا مفر، غياهب الروح".
- هل لنا بِشيء مِن كِتاباتِك؟

رسائِل تُكتَب ولَن تُرسَل إلى صاحِبُها.
(1)
عزيزي، لَم يجهلُكَ قلبي ولو وهلة، ولكن لِمَ العالم بأجمعهُ يُشبهُكَ!
كلما خُطا قلبي خطوَّة واحدة وتعثر بأُناس يظُنكَ بينهم، أو في الأقل يتمنى أن يراكَ فيهن.
لِم العالَم يتلخصُ في وجودَك؟ 
لِم الأُمنيات جميعُها أنتَ؟
لِم أنتَ وجودُكَ الذي ينتظرهُ قلبي إلى هذا الحد؟ 
إلى أي مدى سيأخُذني قلبي، متى ينتهي هذا العناء يا حبيبي؟ 
شعرتُ أنكَ بداخلي ألف مرة، ولكن أريد أن أشعر أنكَ بين يداي ولوّ مرة!

أرهقني الانتظار، حقًا أرهقني، جعلني مُجرد نِجمٌ في كون هائِل على وشكِ انقضاء مّدة توهجهُ، أو كَتلاقي الشمسُ والقمر بفاعل المصادفة في المساء، منظر رائِع ولكنهُ ينتهي فورَ حدوثهُ.

لِمَ تبدوّ قريبًا لقلبي على الرغْم أنكَ تبعُد عنهُ بُعد الشمسِ عن الأرضِ على الرغْم أنها أهم النجومِ عليها!

لِمَ كلّ ما يتعلقُ بكَ مؤلم هكذا؟ 
قلبي يُؤلمني، حقًا يؤلمني، أريد ولو رسالة واحدة مِنكَ، حتى أنجوَّ مني. 

هذه أولى رسائِلي لعزيزي الذي حتمًا لَن يقرأ منهم ولو واحده، ولَن يعرف لهم طريقًا حتى اللقاء، إن كان هناكَ لقاء.

رَوان محمد|•غامق•|

- هل يُمكِنُك أن تُحَدِثينا عن خِطَطَكِ المُستَقبَلية؟
أنوي صدور عمل روائي فردي بإذن الله.
- ماذا ستقولين إن طَلبتُ مَنك أن تُقدمي نصيحة تحت مُسمى "متغلطش غلطتي"؟
التأني في اتخاذ القرارات المُناسبة. 

- هل يُمكِنُك توجيه رسالة للمواهِب المبتدئة؟
البشر لن يتوقفوا عن إلقاء النقد، لا تتأثر بأقوالهم وخُذ طريق البداية وتعلم من كل مرحلة به.
- هل تُريد إضافة أي أسئلة آخرى؟
لأ.
وفي خِتام حِوارُنا الرائع مع المُبدعة روان أوّد أن أقول أنني سُرِرتُ بالحِوار مَعكِ، كان حقًا حِوارًا شيقًا مليئًا بكثير من الإنجازات والصمود والأمل، ونتمنى لكِ دوام التوفيق والإبداع والتميُز، وشكرًا لكِ على هذا الحِوار الرائع، كانت معكِ المحررة: هاجر هشام.

رئيس التحرير: مَرْيَم السَيِد صَلاح||لُؤلُؤة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات

التنقل السريع