مِن مُنتصف الظلام تُشرق شمس اليوم الجديد لِتُنير عتمة الليل، ولِتُعطي للحياة أملًا جديدًا، لبداية جديدة، وأحلام جديدة لتحقيقها، ولِكُل أُناسٌ حُلم، وهدف، وموهبة، فالله لم يخلق أحدًا مِنا سُدىٰ، ولكنه خلقنا بِرسالة وهدفٌ في هذه الحياة لكي نُكملها على أكمل وجه، ولهذا فاليوم تُسِرُ جريدة شُبَـاط أن يكون حِوارُنا مع المُبدعة نورهان.
الاسم: نورهان ممدوح مصطفى
العُمر: 19 سنة
المُحافظة: الجيزة
المَوهِبة: الشعر
- هل يُمكن أن تُحدثينا عنكِ في بضع سطور؟
- ج/ نعم، أنا الكاتبة نورهان ممدوح، كاتبة شعر منذ حوالي أربعة سنوات، ولقبي هو "الأميرة" ، ولدي من العمر تسعة عشر عاماً، وأنا من محافظة الجيزة، وأدرس بجامعة حلوان بكلية الخدمة الإجتماعية، بالفرقة الثانية.
- كيف كانت بِدايَتُك، ومتى كانت؟
- ج/ بدايتي كانت منذ اربعة سنوات الماضية، كنت أكتب ولكن كانت بداية الطريق شاقة جداً؛ لكي أصل إلى هذا المستوى من كتابة الشعر ، ولكي أكتب بطريقة صحيحة بالنسبة للتدقيق اللغوي، والنحو، والوزن والقافية، مستوى مدى تأثير الكتابة على القاريء.
- مَن الشخص الذي كان سببًا في أكتشافك لِتلك المَوهِبة؟
- ج/ أنا أكتشفت هذه الموهبة بذاتي.
- كيف قُمت بتطوير تِلك المَوهِبة؟
- ج/ قمت بتطويرها عن طريق الكتابة بإستمرار، والتعلم من الأخطاء، والقراءة الكثيرة، وأكون خيالية أكثر، ومؤثرة في التعبير الخيالي والوجداني في الكتابة أكثر.
- مَن هو الداعم الأول لكِ؟
ج/ والدتي.
- مَن هو قُدوتك في داخل وخارج هذا المجال؟
- ج/ أمير الشعراء أحمد شوقي.
- إذا سمحت لك الفرصة لتوجيه الشكر لشخصٍ ما فلمن ستوجهُينها؟
- ج/ سأوجه الشكر لله أولًا، ثم إلى والدتي؛ لأنها أول من داعمتني بأن أكمل في هذا المجال.
- هل يوجد لديك مواهِب أخرى؟
- ج/ نعم، إلقاء الشعر، والرسم.
- هل واجهَتكِ بعض الصعوبات والتحديات أثناء مسيرتك، وإن واجهَتكِ، كيف قُمتي بتخطيها؟
- ج/ نعم، واجهتني صعوبات كثيرة، ولكن مربت بها بالصبر والعزيمة والإرادة على إني أكمل في الشيء الذي أحب أن اقوم بعمله ويمتعون به الآخرون.
- ما هي صفات الكاتِب المِثالي مِن وجهة نظرك؟
- ج/ صفات الكاتب المثالي من وجهة نظري، أنه يكون مميز بصفات عديدة مثل:
- 1/ مثقف في مجال الكتابة.
- 2/ يقرء كثير.
- 3/ لديه خبرة كافية لكي يستحق هذا اللقب.
- 4/ جذاب في كتاباته وخاصة عند كتابة عنوان الكتابة.
- 5/ بيهتم، بشغله وبيدقق جدًا في عمله.
- 6/ هو أول واحد يستشعر ما يكتبه؛ لكي يستشعر هل هذه النوعية من الكتابة ستؤثر على القاريء أم لا.
- 7/ أن يكون صبور ولين وذات توازن نفسي متوازن "يعني يكون غير منفعل".
- 8/ جدي فب عمله، وملتزم جدًا؛ بأنه يكون ذات براعة في كتاباته.
- 9/ يكون كاتب كلمات مفهومة، ويقلل من الكلمات المبهمة؛ لكي القاريء يستطيع أن يفهم ما كتبه، ويستشعر به أيضًا.
- 10/ أن يكون حقًا بهذه الصفات الذي يمتلكها، أن يستحق لقب "كاتب مميز".
- ماذا حَققتِ مِن إنجازات في هذا المجال؟
- ج/ الحمد لله حصلت على المركز الأول في كيان نانيس على إختبار إلكتروني عن الشعر وحصلت على درع، وأيضًا حصلت على ثلاث شهادات تقدير من مبادرة طيف من الأستاذ الكاتب مروان أشرف وهو كاتب شعر وحصلت على هذه الشهادات بتقدير إمتياز؛ لأنني كنت ملتزمة وكنت مبدعة في كتاباتي، وأيضًا حصلت على شهادة تقدير بتقدير إمتياز من مبادرة الملاك الأسود وذلك؛ لأنني كنت ملتزمة بالمبادرة وكنت أبدعت في كتاباتي.
- هل لنا بِشيء مِن كِتاباتِك؟
*مشتاق لروحي*
ومالي هكذا ملهف و مشتاق
بأن تعود روحي و إبتسامتي
و مال فؤادي بالحزن و بعناق
لمسة الحب المرسب بكرامتي
و لماذا مال فمي و أعيني بمذاق
الحزن الذي هدر و دمر صحتي
يا نفسي لماذا كل هذا الفراق
ولماذا هكذا فقدتي كل ثروتي
يا روحي مالي و مال النفاق
لكي ترحلين بدون إرادتي
يا نبض الحياة لماذا الفراق
و كيف هكذا فرغت طاقتي
ألا يا نفسي تستحقين الرفاق
بلا أنتِ روحي ضماكِ بضحكتي
لو كنت أعرف أنتِ قلبي الشاق
لكنت فتحت لكي باب حيلتي
لكن أنتِ غادرتي وإختلف السياق
و رحل كل شيء عندما غادرتي
حان الآن أن تعودي إلى السباق
لكي تنجيني و تفوزي بسلامتي
*بقلم/ نورهان ممدوح"الأميرة"*✍🏻
- هل يُمكِنُك أن تُحَدِثينا عن خِطَطَكِ المُستَقبَلية؟
ج/ نعم، أحاول الآن أن أتطور من ذاتي أكثر؛ لكي أكون مبدعة في مجتلي أكثر من ذلك التطور بإذن الله تعالى.
- ماذا ستقولين إن طَلبتُ مَنك أن تُقدمي نصيحة تحت مُسمى "متغلطش غلطتي"؟
- ج/ سأقول لهم: إذا سمعتم أي إنتقادات من أي أحد، لا تسمعون له، وأكملوا طريقكم، وتطوروا من ذاتكم بأنفسكم، وتعارفوا عن المجال أكثر، وأقرؤا أكثر، وكونوا ذات براعة في كتابتكم وفي تحسن. وتطور مستمر ودائم.
- هل يُمكِنُك توجيه رسالة للمواهِب المبتدئة؟
- ج/ نعم، أود أن أقول لهم: لا تتحمسون في البداية، ثم تهبطون وتنحدرون فيما بعد، بل كونوا عاقلين ومرتبين ومنظمين بما تفعلون؛ لكي لا تأثرون على أنفسكم وعلى مسؤلياتكم، ووفقكم الله جميعًا.
- هل تُريد إضافة أي أسئلة آخرى؟
- ج/ لا، ولكن أستمتعت بالحوار معكم والله الموفق والمستعان بإذن الله تعالى.
وفي خِتام حِوارُنا الرائع مع المُبدعة نورهان أوّد أن أقول أنني سُرِرتُ بالحِوار مَعكِ، كان حقًا حِوارًا شيقًا مليئًا بكثير من الإنجازات والصمود والأمل، ونتمنى لكِ دوام التوفيق والإبداع والتميُز، وشكرًا لكِ على هذا الحِوار الرائع، كانت معكِ المحررة: ريم بنت أيمن القاسم
رئيس التحرير: مَرْيَم السَيِد صَلاح||لُؤلُؤة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.





تعليقات
إرسال تعليق