القائمة الرئيسية

الصفحات

 مِن مُنتصف الظلام تُشرق شمس اليوم الجديد لِتُنير عتمة الليل، ولِتُعطي للحياة أملًا جديدًا، لبداية جديدة، وأحلام جديدة لتحقيقها، ولِكُل أُناسٌ حُلم، وهدف، وموهبة، فالله لم يخلق أحدًا مِنا سُدىٰ، ولكنه خلقنا بِرسالة وهدفٌ في هذه الحياة لكي نُكملها على أكمل وجه، ولهذا فاليوم تُسِرُ جريدة شُبَـاط أن يكون حِوارُنا مع المُبدع آصف.


الاسم: آصف حسن رجب

العُمر: ٢٩ سنة

المُحافظة: من سوريا محافظة دمشق

المَوهِبة: الكتابة





- هل يُمكن أن تُحدثنا عنك في بضع سطور؟

أنا آصف رجب من سوريا، متخرج من قسم اللغة العربية من جامعة دمشق، وأعمل حاليا كمدقق لغوي.


- كيف كانت بِدايَتُك، ومتى كانت؟

كانت قبل بضع سنين، عندما كنت في السنة الثانية من حياتي الجامعية، في بادىء الأمر كنت أكتب ما يجول في خاطري على دفاتري كنوع من التفريغ فقط، وكنت احتفظ بها.


- مَن الشخص الذي كان سببًا في أكتشافك لِتلك المَوهِبة؟

كانت أختي أول من قرأ لي، تلك الخواطر التي كنت أكتبها وأعجبتها كثيرا، وشجعتني على نشرها على " الفيس بوك".


- كيف قُمت بتطوير تِلك المَوهِبة؟

كنت اقرأ الروايات بكثرة، واستمع لنصائح أستاذتي بالجامعة؛ فكانت خير سند ومعين لي في مسيرتي بالكتابة.





- مَن هو الداعم الأول لك؟

والديّ هما الداعم الأول بالتأكيد، بالأضافة إلى بقية عائلتي، ولا أنسى فضل أستاذتي بالجامعة كان لها فضلا كبيرا عليّ.


- هل يوجد كتاب معين أو كاتب يعتبر مصدر إلهام لك؟

بالطبع، يوجد من يعد مصدر إلهام بالنسبة إلي، هو الشاعر الكبير نزار قباني.


- مَن هو قُدوتك في داخل وخارج هذا المجال؟

قُدوتي الكاتب عمرو عبد الحميد


- إذا سمحت لك الفرصة لتوجيه الشكر لشخصٍ ما فلمن ستوجهُها؟

أولا أوجه شكري لعائلتي، وأستاذتي د نسرين، ولجريدتكم المميزة.


- هل يوجد لديك مواهِب أخرى؟

أجل، ولكن لم أستمر بها مثل الرسم، والخط العربي.


- هل واجهَتك بعض الصعوبات والتحديات أثناء مسيرتك، وإن واجهَتك، كيف قُمت بتخطيها؟

في بعض المحطات من مسيرتي فقدت شغفي بالكتابة، وأوشك أن يتلاشى حلمي وهدفي، شعرت بأن مهارتي وأدواتي قيدوا، إلى أن تعرفت حينها على أستاذتي بالجامعة، التي استطاعة إخراج المارد من داخلي، وحررت أدواتي، وشقت لي الطريق العودة مرة ثانية.


- كيف تعالج تقلباتك العاطفية وتحفز نفسك على الكتابة في الأوقات الصعبة؟

بتأمل الطبيعة، والأمل والإيمان بالله بأن القادم أفضل؛ فهو خير محفز على الكتابة


- ما هي صفات الكاتِب المِثالي مِن وجهة نظرك؟

الكاتب المثالي مِن وجهة نظري هو الكاتب الذي يعرض فكرته على القارىء بأسلوب سلس وبسيط، ولغة واضحة، بعيدا عن التعقيد والفلسفة.


- كيف تقيم أهمية القراءة في تطوير مهارات الكتابة؟

للقراءة دور مهم في تطوير مهارات الكتابة؛ فهي تنشط خيال القارىء، وتغني معجمه اللغوي، بالإضافة إلى تشابيه وصور واستعارات.


- هل تعتقد أن الكتب يمكن أن تغير حياة الأفراد وتؤثر على المجتمع؟

بالطبع، فالكتاب خير صديق للإنسان وفي رأيي هو المعلم الأول .


- هل تعتقد أن الكتب الورقية ستبقى قائمة في عصر التكنولوجيا الحديثة؟

 بالطبع ستبقى، طالما هناك أناس عشقهم الكتاب الورقي.


- ماذا حَققت مِن إنجازات في هذا المجال؟

شاركت بعدة كتب الكترونية دولية منها : مابين التحليق والسقوط، رزنامة مشاعر، وميلاد .

وحاليا أحضر لعملي الخاص بعنوان : " مشاعر ليلة صيفية هادئة"





- هل تعتقد أن لديك رسالة معينة ترغب في توصيلها من خلال كتاباتك؟

أجل، بكل تأكيد


- هل لنا بِشيء مِن كِتاباتِك؟

بالطبع، "أمل"

لطالما ترن هذه الكلمة "أمل" في آذاننا باستمرار ، تعيد تركيب أجزاء روحنا من جديد ، تبعث فيها الطاقة التي قيدها الخوف فينا .

فقط تمسك بها، لا تهجرها في زاوية اللاوعي فيك، دعها تنير طريق السعادة إليك ، وتمنح معنى حياتك ألف ألف جناح .

#Assef


- كيف تختار الأفكار التي تستحق أن تُكتب عنها من بين كل الأفكار التي تتبادر لك؟

أغلب كتاباتي عن "الحب"، فهو نال الحظ الأوفر من كتاباتي، سواء من تجربة مررت بها حقيقة أم من نسج الخيال.


- هل يُمكِنُك أن تُحَدِثنا عن خِطَطَك المُستَقبَلية؟

لقد أنهيت مؤخرا كتابة قصة قصيرة لي بعنوان "طريق ثان" وأرغب في نشرها.


- ما هو تأثير قراءاتك السابقة وتجاربك الحياتية على إبداعك الكتابي؟

لقد أغنت مخيلتي بالعديد من الأفكار والأساليب المتنوعة.


- ما هي نصائحك للكتاب الجدد الذين يسعون لبدء مسيرتهم في عالم الكتابة؟

القراءة هي بوابتكم الأولى لعالم الكتابة، انكبوا عليها بشغف، تمنحكم جناحين لتحلقوا في فضاء الكتابة.


وفي خِتام حِوارُنا الرائع مع المُبدع آصف أوّد أن أقول أنني سُرِرتُ بالحِوار مَعك، كان حقًا حِوارًا شيقًا مليئًا بكثير من الإنجازات والصمود والأمل، ونتمنى لك دوام التوفيق والإبداع والتميُز، وشكرًا لك على هذا الحِوار الرائع.

 كانت معك المحررة: منة زيان.

رئيس التحرير: مَرْيَم السَيِد صَلاح||لُؤلُؤة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات

التنقل السريع