مِن مُنتصف الظلام تُشرق شمس اليوم الجديد لِتُنير عتمة الليل، ولِتُعطي للحياة أملًا جديدًا، لبداية جديدة، وأحلام جديدة لتحقيقها، ولِكُل أُناسٌ حُلم، وهدف، وموهبة، فالله لم يخلق أحدًا مِنا سُدىٰ، ولكنه خلقنا بِرسالة وهدفٌ في هذه الحياة لكي نُكملها على أكمل وجه، ولهذا فاليوم تُسِرُ جريدة شُبَـاط أن يكون حِوارُنا مع المُبدعة ترتيل.
الاسم:ترتيل
العُمر:20
المُحافظة:السودان
المَوهِبة: كاتبة
- هل يُمكن أن تُحدثينا عنكِ في بضع سطور؟
- فتاةٍ قوية حاربت عائلتُها وكسرت عاداتهم وفعلت ماتشاء
- كيف كانت بِدايَتُك، ومتى كانت؟
- منذ اكثر من سنتين قاسية جدًا والألم صنع مني كاتبة
- مَن الشخص الذي كان سببًا في أكتشافك لِتلك المَوهِبة؟
- نفسي فقط
- كيف قُمت بتطوير تِلك المَوهِبة؟
دخلت كورسات
- مَن هو الداعم الأول لكِ؟
- البست فرند
- مَن هو قُدوتك في داخل وخارج هذا المجال؟
- داخل المجال نفسي وكذالك الأمر خارج المجال
- إذا سمحت لك الفرصة لتوجيه الشكر لشخصٍ ما فلمن ستوجهُينها؟
لصديقتي (تفاؤل)ولكيان عُهود
- هل يوجد لديك مواهِب أخرى؟
- نعم
- هل واجهَتكِ بعض الصعوبات والتحديات أثناء مسيرتك، وإن واجهَتكِ، كيف قُمتي بتخطيها؟
- نعم السخرية كأنو يسخرون بنصوني جدًا تخطيتُها بتطوير نفسي وإصراري على الإستمرار
- ما هي صفات الكاتِب المِثالي مِن وجهة نظرك؟
يكفي أنّهُ لا يكتب لأجل الشهرة والمال.
- ماذا حَققتِ مِن إنجازات في هذا المجال؟
الكثير والحمدلله
- هل لنا بِشيء مِن كِتاباتِك؟
- وكُل سندًا غير الله فاشل
- وكل عونٍ دون الله أعوج
- وكل طبيبًا غير الله فاشل
- وكل حياةٍ دون ذكر الله موت
- هل يُمكِنُك أن تُحَدِثينا عن خِطَطَكِ المُستَقبَلية؟
- نعم فأنا اسعى بأن أكون شخصيتي واُالف كُتب عديده وأصبح مصورة مشهوره
- ماذا ستقولين إن طَلبتُ مَنك أن تُقدمي نصيحة تحت مُسمى "متغلطش غلطتي"؟
-
- لا تسمعوا لراء الناس السلبية لا تعطوا أهمية لاي شي يمكن يزعجكم والأهم يكون عندكم ثقة أنكم قادرين على تحقيق اي شي وأسعوا وراء أحلامكم
- هل يُمكِنُك توجيه رسالة للمواهِب المبتدئة؟
- حاولوا طوروا من موهبتكم لطالمة أحببتوها حتنجوا فيها
- هل تُريد إضافة أي أسئلة آخرى؟
لا أكتفي بهذه القدر
وفي خِتام حِوارُنا الرائع مع المُبدعة ترتيل أوّد أن أقول أنني سُرِرتُ بالحِوار مَعكِ، كان حقًا حِوارًا شيقًا مليئًا بكثير من الإنجازات والصمود والأمل، ونتمنى لكِ دوام التوفيق والإبداع والتميُز، وشكرًا لكِ على هذا الحِوار الرائع، كانت معكِ المحررة: خواطر البريهي.
رئيس التحرير: مَرْيَم السَيِد صَلاح||لُؤلُؤة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.




تعليقات
إرسال تعليق