القائمة الرئيسية

الصفحات

مِن مُنتصف الظلام تُشرق شمس اليوم الجديد لِتُنير عتمة الليل، ولِتُعطي للحياة أملًا جديدًا، لبداية جديدة، وأحلام جديدة لتحقيقها، ولِكُل أُناسٌ حُلم، وهدف، وموهبة، فالله لم يخلق أحدًا مِنا سُدىٰ، ولكنه خلقنا بِرسالة وهدفٌ في هذه الحياة لكي نُكملها على أكمل وجه، ولهذا فاليوم تُسِرُ جريدة شُبَـاط أن يكون حِوارُنا مع المُبدعة مريم.

الاسم: مريم محمود 

العُمر: ٢٠

المُحافظة: الفيوم 

المَوهِبة: كتابة الخواطر والنصوص 

- هل يُمكن أن تُحدثينا عنكِ في بضع سطور؟

- أنا مريم، من عائلة بسيطة، أدرس في كلية الطب البيطرى، أحب القراءة، وهذا ما نمى شغف الكتابة عندي 


- كيف كانت بِدايَتُك، ومتى كانت؟

- ابتديت أكتب من وعندي ١٦ سنة، طبعًا كنت ولازلت بعشق القراءة، واكتشفت إني لو عايزة أعبر عن حاجة مش بقدر أعبر عنها غير بالكتابة.






- مَن الشخص الذي كان سببًا في أكتشافك لِتلك المَوهِبة؟

- محدش معين، الكتابة كانت طريقة لتعبيري عن أي مشاعر بحسها، فلما كنت بكتب حاجة واوريها لصحابي كانت بتعجبهم فعرفت إن العبث إللي أنا كنت بكتبه ده ممكن يكون حاجة أفضل فبدأت أطور من نفسي


- كيف قُمت بتطوير تِلك المَوهِبة؟

- كنت في البداية بحاول أتجنب الأخطاء الإملائية والنحوية لوحدي كدة، بس بعدين بدأت أسأل ناس وآخد رأيهم في كتاباتي وهما يقولولي الأخطاء، حاليًا بطور نفسي عن طريق الكيانين اللي موجودة فيهم.


- مَن هو الداعم الأول لكِ؟

- أصحابي


- مَن هو قُدوتك في داخل وخارج هذا المجال؟

- قدوتي داخل مجال كتابة النصوص عمومًا هي عائش مؤسسة كيان كولين وهي حرفيًا كاتبة موهوبة جدًا وممكن أستاذ مروان مؤسس كيان أبصرت فخدعت بردو اتعلمت منه حاجات كتير وفعلًا كتاباته تستحق القراءة، إنما خارج مجال الكتابة أصلا فأكيد دكتور محمد أيمن.


- إذا سمحت لك الفرصة لتوجيه الشكر لشخصٍ ما فلمن ستوجهُينها؟

- لندى، صديقتي واللي كانت من أسباب تطوري في الكتابة بالشكل ده.


- هل يوجد لديك مواهِب أخرى؟

مش عارفة ممكن يكون موجود بس أنا مش ملاحظة.


- هل واجهَتكِ بعض الصعوبات والتحديات أثناء مسيرتك، وإن واجهَتكِ، كيف قُمتي بتخطيها؟

- طبعًا، ولازالت، مش عارفة اتخطاها لحد دلوقتي والله يمكن الحاجة الوحيدة اللي مخلياني مكملة في المجال ده هو ثقتي في نفسي وإني شايفة إن في ناس بيعجبهم اللي بكتبه.


- ما هي صفات الكاتِب المِثالي مِن وجهة نظرك؟

- يكون متقبل فكرة إنه ممكن يغلط، ويراعي في كتابته كل مستويات القراء.


- ماذا حَققتِ مِن إنجازات في هذا المجال؟

- ولا حاجة، لسة بحاول.


- هل لنا بِشيء مِن كِتاباتِك؟

- *"لا النارَ تُحرقني، ولا الماءَ يُغرقني، فكيف أنجو؟"*

ها قد دقتْ الاثنا عشر مُجددًا، أجلسُ منهكًا على فراشي كما أعتدتْ منذ فترةٍ ليست بقليلةٍ، يُساعدني ذلك الظلام القاتم في تسللِ ذاك الشعور الغربيب مرة أُخرى، شخصٌ واقفٌ في منتصفِ المحيطِ، تحيط به كتلةٌ من النيرانِ، لا يغرقُ من الماءِ، ولا يحترقُ من النارِ، والأهم أنه لا يتمكنُ من العومِ للوصولِ لبرِ الأمانِ، كأنه مكبلٌ بأصفادِ الذكرياتِ، هكذا أشعرُ كل ليلةٍ، عندما أتذكر تلك اللحظة التي علِقتُ بها في منتصفِ مشاعري، كانت قريبةً، نظرت إليّ نظرةً لن أنساها ما حييت، توهجُ عسليتاها كان النيرانَ التي أعلم جيدًا أنني إن اقتربتُ منها لن أعود، أبىٰ قلبي أن يستمع لصوتِ عقلي ويرحل، لكنّ صوت العقل كان صاخبًا، فعُلِّقت بين ذاك الغابر الذي يُكبلني، ونيران حبها المحببِ، لا أستطيعُ أن أكون إلا ذاك الشخص المعلق بين ذكريات الماضي والخوف من جرحٍ جديدِ.

> مريم محمود "رِيمَا


- هل يُمكِنُك أن تُحَدِثينا عن خِطَطَكِ المُستَقبَلية؟

- بحاول أكبر الروم الخاص بيا علشان أكبر عدد من القراء يشوفوا النصوص بتاعتي + بكتب رواية مع الكاتبة ندى منصور ملقبة بنازيا 


- ماذا ستقولين إن طَلبتُ مَنك أن تُقدمي نصيحة تحت مُسمى "متغلطش غلطتي"؟

- متتسرعش في المجال ده خالص لأن التسرع هيجيب ريتش مزيف ومش هيكون عندك قراء حقيقيين، كان عندي روم واتسرعت علشان يكتمل لحد ما بالفعل اكتمل وبعدين لاحظت إن من الألف واحد اللي في الروم مش بيقرأ بجد غير ٢٠ فلغيته وبدأت روم جديد حريصة فيه إن يكون اللي موجود بجد بيقرأ وبيبدي رأيه علشان أقدر أطور من نفسي


- هل يُمكِنُك توجيه رسالة للمواهِب المبتدئة؟

- متحبطوش من الأخطاء في البداية؛ لأن ده شيء طبيعي جدا، علشان تتعلم لازم تغلط، فمتفتكروش علشان عندكوا أخطاء كتير إن كدة إنتوا مش كُتاب موهوبين، بالعكس اللي بيحاول يعرف الأخطاء ويصححها أو يتجنبها هيكون كاتب كبير أوى إن شاءالله.


- هل تُريد إضافة أي أسئلة آخرى؟

- شكرًا


وفي خِتام حِوارُنا الرائع مع المُبدعة مريم أوّد أن أقول أنني سُرِرتُ بالحِوار مَعكِ، كان حقًا حِوارًا شيقًا مليئًا بكثير من الإنجازات والصمود والأمل، ونتمنى لكِ دوام التوفيق والإبداع والتميُز، وشكرًا لكِ على هذا الحِوار الرائع، كانت معكِ المحررة: خواطر البريهي. 

رئيس التحرير: مَرْيَم السَيِد صَلاح||لُؤلُؤة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.







تعليقات

التنقل السريع