مِن مُنتصف الظلام تُشرق شمس اليوم الجديد لِتُنير عتمة الليل، ولِتُعطي للحياة أملًا جديدًا، لبداية جديدة، وأحلام جديدة لتحقيقها، ولِكُل أُناسٌ حُلم، وهدف، وموهبة، فالله لم يخلق أحدًا مِنا سُدىٰ، ولكنه خلقنا بِرسالة وهدفٌ في هذه الحياة لكي نُكملها على أكمل وجه، ولهذا فاليوم تُسِرُ جريدة شُبَـاط أن يكون حِوارُنا مع المُبدعة اشرقت.
الاسم:أشرقت أحمد فوزي
العُمر:16عام
المُحافظة:أسيوط
المَوهِبة:الكتابة، الشعر، الجرافيك ديزاينر.
- هل يُمكن أن تُحدثينا عنكِ في بضع سطور؟
- نعم.
- كيف كانت بِدايَتُك، ومتى كانت؟
- كانت بداية لقرار عصيب جدًا، لأنني كنت لم أعرف إلا القليل عن الكتابة وأساسيتها، وبدأتها في العاشر من سبتمبر عام2023.
- مَن الشخص الذي كان سببًا في أكتشافك لِتلك المَوهِبة؟
- الحقيقة بأنه لا يوجد أي شخص أنا أكتشفت موهبتي مع ذاتي.
- كيف قُمت بتطوير تِلك المَوهِبة؟
- بالقراءة الكثيرة، والمشاركة في الكيانات التي تنمي الموهبة، وإتمامي لورشة الكتابة التي أنتفعت منها كثيرًا.
- مَن هو الداعم الأول لكِ؟
- الكاتبة: رحاب سعيد.
- مَن هو قُدوتك في داخل وخارج هذا المجال؟
- أبي
- إذا سمحت لك الفرصة لتوجيه الشكر لشخصٍ ما فلمن ستوجهُينها؟
- لكاتبتي وأختي المفضلة: روضه علي.
- هل يوجد لديك مواهِب أخرى؟
- نعم
- هل واجهَتكِ بعض الصعوبات والتحديات أثناء مسيرتك، وإن واجهَتكِ، كيف قُمتي بتخطيها؟
- نعم واجهت الكثير من الصعوبات، ولكن كنت عندما أحبط حد اليأس أسترجع إلي صور بعض الكُتاب وهم محققين أعمالهم الفرديه، وأحدث نفسي بأن كل شيء عصيب سيمر، وعليّ أن أكمل وأتحدى كل شيء، لكي أكون مثلهم يومًا ما.
- ما هي صفات الكاتِب المِثالي مِن وجهة نظرك؟
- هو الكاتب الذي لا يؤخر عمله، وأن أحد طلب منه كتابة نص أو أي شيء ما، يكتبه له في أقل وقت، محترف في السرد كل هذا وأكثر.
- ماذا حَققتِ مِن إنجازات في هذا المجال؟
شاركت في أكثر من عمل منهم: كتاب بين الواقع فنتازيا
كتاب مقتطفات من باطن الليل
- هل لنا بِشيء مِن كِتاباتِك؟
الآلام العحيبة
هي تلك الآلام التي تجعلك تتعجب لهذه الأيام، وهذه الحياة، وتجعلك تتسائل مع نفسك كل يوم
، وتتلاشى كل الأشياء وتظل الحياة السوداء، التي تجعلك كل يوم ودقيقة تتمنى المنية، وتنظر لنفسك وتقول لماذا كل هذا؟! لماذا أنا من وسط هذا العالم بأسره؟!ودائمًا لم يحدث شيئًا واحدًا يَسُرُ قلبك ويجعل روحك مسرورةٌ مثل ما يحدث للأشخاص الآخرون، وكل يوم تتلقى خيبةٌ جديدةٌ، تجعلك أكثر تعجبًا لهذه الحياة، وتعجب أيضًا عندما تقرأ«ما أبتلى الله عبدًا إلا لأنه يحبه» تعجب بين هذان الأمران، كثرة الأبتلائات، والخيبات المتتالية، وحُب الله لك، كيف لهذه الحياة أن تكون هكذا يا الله؟!
_أشرقت أحمد ||زمرد
- هل يُمكِنُك أن تُحَدِثينا عن خِطَطَكِ المُستَقبَلية؟
- بإذن الرحمن أخطط لعمل روايه لمعرض 2026 وكتاب فردي خواطر ورقي لمعرض 2025.
- ماذا ستقولين إن طَلبتُ مَنك أن تُقدمي نصيحة تحت مُسمى "متغلطش غلطتي"؟
أن واجهتي صعاب لا تغلطي غلطتي وتقرري الأعتزال.
- هل يُمكِنُك توجيه رسالة للمواهِب المبتدئة؟
- عليكم بالصبر والعمل علي أنفسكم جيدًا قبل كل شيء، وأن كنتم مبتدئين أخبروا أهلكم لأنهم سيدعموكم أكثر من أي أحد، ودعمهم سيفيدكم.
- هل تُريد إضافة أي أسئلة آخرى؟
- لاء.
وفي خِتام حِوارُنا الرائع مع المُبدعة أشرقت أوّد أن أقول أنني سُرِرتُ بالحِوار مَعكِ، كان حقًا حِوارًا شيقًا مليئًا بكثير من الإنجازات والصمود والأمل، ونتمنى لكِ دوام التوفيق والإبداع والتميُز، وشكرًا لكِ على هذا الحِوار الرائع.
رئيس التحرير: مَرْيَم السَيِد صَلاح||لُؤلُؤة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.





تعليقات
إرسال تعليق