القائمة الرئيسية

الصفحات

حوار صحفي مع الكاتبة بثينة السيد أبو ضيف

 مِن مُنتصف الظلام تُشرق شمس اليوم الجديد لِتُنير عتمة الليل، ولِتُعطي للحياة أملًا جديدًا، لبداية جديدة، وأحلام جديدة لتحقيقها، ولِكُل أُناسٌ حُلم، وهدف، وموهبة، فالله لم يخلق أحدًا مِنا سُدىٰ، ولكنه خلقنا بِرسالة وهدفٌ في هذه الحياة لكي نُكملها على أكمل وجه، ولهذا فاليوم تُسِرُ جريدة شُبَـاط أن يكون حِوارُنا مع المُبدعة بثينة.

الاسم:بثينه السيد ابوضيف

العُمر:17

المُحافظة:سوهاج

المَوهِبة:كاتبه خواطر





- هل يُمكن أن تُحدثينا عنكِ في بضع سطور؟انا بثينه

- هبدا ادرس في الصف الثالث الثانوي


- كيف كانت بِدايَتُك، ومتى كانت؟انا بحب الكتابه جدا 

- بدات في مجال الكتابه من سنه




- مَن الشخص الذي كان سببًا في أكتشافك لِتلك المَوهِبة؟ لا احد


- كيف قُمت بتطوير تِلك المَوهِبة؟من خلال قراتي لبعض الكتب





- مَن هو الداعم الأول لكِ؟

- ماما وبابا وصديقتي


- مَن هو قُدوتك في داخل وخارج هذا المجال؟ نجيب محفوظ


- إذا سمحت لك الفرصة لتوجيه الشكر لشخصٍ ما فلمن ستوجهُينها؟   

- ماما وبابا ومن بعض اصدقائي المقربين


- هل يوجد لديك مواهِب أخرى؟

- لدي هوأيه القاء الشعر


- هل واجهَتكِ بعض الصعوبات والتحديات أثناء مسيرتك، وإن واجهَتكِ، كيف قُمتي بتخطيها؟

- لا


- ما هي صفات الكاتِب المِثالي مِن وجهة نظرك؟ 

- ان يتحلي بالصبر والاخلاق


- ماذا حَققتِ مِن إنجازات في هذا المجال؟ 

- اشتركت في كتاب ورقمي مجمع وشتركت في كتاب اكتروني


- هل لنا بِشيء مِن كِتاباتِك؟

- أنضجتني الليالي التي اقضيتها وحدي وأنا في حاجه لمن يسمعني أو يهتم لأمري،الليالي التي كنت من مرارتها أيأس من فكرة أنها ستنقضي وأنني سأظل أعيش في متاهاتها كثيرا ،نجوت منها لكن الاثر الذي أحدثته بداخلي لاينسي ،لأنها جعلتني أكبر عن عمري الحقيقي بمراحل

،- نضجت،


- هل يُمكِنُك أن تُحَدِثينا عن خِطَطَكِ المُستَقبَلية؟

- ان اكون كاتبه مشهورا


- ماذا ستقولين إن طَلبتُ مَنك أن تُقدمي نصيحة تحت مُسمى "متغلطش غلطتي"؟

- اهم حاجه الصبر


- هل يُمكِنُك توجيه رسالة للمواهِب المبتدئة؟

- يجب عليك ان تقراء كثيرا حتي تكتشف خبرة اكتر


- هل تُريد إضافة أي أسئلة آخرى؟

- لا شكرا


وفي خِتام حِوارُنا الرائع مع المُبدعة بثينة أوّد أن أقول أنني سُرِرتُ بالحِوار مَعكِ، كان حقًا حِوارًا شيقًا مليئًا بكثير من الإنجازات والصمود والأمل، ونتمنى لكِ دوام التوفيق والإبداع والتميُز، وشكرًا لكِ على هذا الحِوار الرائع.

رئيس التحرير: مَرْيَم السَيِد صَلاح||لُؤلُؤة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات

التنقل السريع