القائمة الرئيسية

الصفحات

مِن مُنتصف الظلام تُشرق شمس اليوم الجديد لِتُنير عتمة الليل، ولِتُعطي للحياة أملًا جديدًا، لبداية جديدة، وأحلام جديدة لتحقيقها، ولِكُل أُناسٌ حُلم، وهدف، وموهبة، فالله لم يخلق أحدًا مِنا سُدىٰ، ولكنه خلقنا بِرسالة وهدفٌ في هذه الحياة لكي نُكملها على أكمل وجه، ولهذا فاليوم تُسِرُ جريدة شُبَـاط أن يكون حِوارُنا مع المُبدعة رحمة
الاسم: رحمة عوض عبد الجليل 
العُمر: 16 ربيعًا
المُحافظة: البحيرة
المَوهِبة: الكتابة
- هل يُمكن أن تُحدثينا عنكِ في بضع سطور؟
أُدعىٰ رحمة عوض"صديقة الليل" لم يأتي هذا اللقب من الفراغ؛ بل لأنه يشبه شيئًا من حقيقة الحياة التي أحياها، سألتحق بالصف الثالث الثانوي الأزهري هذا العام، أتمنى أن أحقق إنجازات مفيدة للبشرية، وأن لا يقال عنها مجرد إنجازات. 
- كيف كانت بِدايَتُك، ومتى كانت؟
بدايتي في الكتابة: كنت أعبث في أي دفتر من دفاتري بأي شيء يأتي بخاطري ولكن منذ سنة بدأتُ أن أقوم برفع كتاباتي في تاريخ 14/6.
- مَن الشخص الذي كان سببًا في أكتشافك لِتلك المَوهِبة؟
لم يكن أحدًا بل اكتشفتها بذاتي وقام والديّ الاثنين بمساعدتي في إظهارها. 
- كيف قُمت بتطوير تِلك المَوهِبة؟
التحقتُ بكيان يُدعى كيان البداية حقًا كان عاملًا أساسيًا في ظهور كتاباتي.
 
- مَن هو الداعم الأول لكِ؟
ذاتي، ثم والديّ- حفظهما الله-"

- مَن هو قُدوتك في داخل وخارج هذا المجال؟ 
خارج المجال أحتسب قدوتي دائمًا النبي-صلى الله عليه وسلم- ومن ثم والديّ، أما داخله لا أتخذ إلا ذاتي قدوة لي على أي حال كانت عليه. 
- - إذا سمحت لك الفرصة لتوجيه الشكر لشخصٍ ما فلمن ستوجهُينها؟
أبي وأمي، هما الداعم الأساسي لي، بدونهما الحياة لا شيء، أشكرهما شكرًا لو مُلئت به الحياة لن يوفي حقهما. 

- هل يوجد لديك مواهِب أخرى؟
الرسم، الخط.

- هل واجهَتكِ بعض الصعوبات والتحديات أثناء مسيرتك، وإن واجهَتكِ، كيف قُمتي بتخطيها؟
نعم، لا حياة دون صعابات، كل بشري منّا يتعثر عدة مرات، ولكن علينا أن تجعلنا هذه الصعوبات أقوى، لا نتراجع للوراء، بل تكن لنا داعمًا لتكملة المسير، والوصول إلى المراد. 
تخطيتها بأن أخذتها داعمًا، أقنعتُ عقلي بأنها لا شيء أمام لذة الوصول إلى المراد. 

- ما هي صفات الكاتِب المِثالي مِن وجهة نظرك؟
كل منّا له صفاتٍ مميزة، من صفات الكاتب المثالي، أن تلمس كلماته قلب القارئ، يجعلها كلمات مترابطة، يجعلها كالكف الذي يرّبتُ على قلب القارئ، ويجعلها بمثابة طبطبة عليه. 

- ماذا حَققتِ مِن إنجازات في هذا المجال؟
اشتركت في كتابين مجمعين، وبالنسبة لي أعظم إنجاز كلمات القارئ لي بعد قراءته كلماتي، أشعر بشيء من الخفة على قلبي. 

- هل لنا بِشيء مِن كِتاباتِك؟
أنثى أصابها الإذعان من بعد ثكثُّف المحاولات، أفلتت يدها عن الجميع رُغم تشَبث الفؤاد، أنثى أصابتها الحياة بالشراسة والجفاف رُغم عَاطِفة الفؤاد، لطختها الأيام بالكثير من الغم والفجع، جعلتها تقسِم أن لا يوجد في البشر شيء واحد يستدعي تصديقهم، فرقتها الحياة عن أناس كانت كأنها هم، هجَروها وكأن أصابهم الفناء... أصابها الترسخ من بعد الإذعان.
لا تأمل بالاقتراب منها؛ ستلطخك بما لطخته بها قسوة الأيام.
رحمة عوض"صديقة الليل".

- هل يُمكِنُك أن تُحَدِثينا عن خِطَطَكِ المُستَقبَلية؟
أؤمن بقول "كل شيء لوقته" ولكن أتمنى أن أنول المراد حقًا. 

- ماذا ستقولين إن طَلبتُ مَنك أن تُقدمي نصيحة تحت مُسمى "متغلطش غلطتي"؟
لا تجعل الأشخاص المارة تستنزف طاقتك، لنعتبرهم ضيوفًا لمدة، لا تكن أنت الأذى للآخرين، كن أنت الداعم وإن لم تجد من يدعمك، بالنسبة لي" فاقد الشيء يعطيه". 

- هل يُمكِنُك توجيه رسالة للمواهِب المبتدئة؟
لن تأتي الأشياء بسهولة، ولا تتخلى عن موهبتك رغم أي شيء، وإن لم تجد الداعم لكلمات قلمك، كن أنت داعمك الأول والأخير. 

- هل تُريد إضافة أي أسئلة آخرى؟
لا، أوجه الشكر لذاتي ولوالديّ أولًا وأخيرًا. 

وفي خِتام حِوارُنا الرائع مع المُبدعة رحمة أوّد أن أقول أنني سُرِرتُ بالحِوار مَعكِ، كان حقًا حِوارًا شيقًا مليئًا بكثير من الإنجازات والصمود والأمل، ونتمنى لكِ دوام التوفيق والإبداع والتميُز، وشكرًا لكِ على هذا الحِوار الرائع.
رئيس التحرير: مَرْيَم السَيِد صَلاح||لُؤلُؤة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات

التنقل السريع