القائمة الرئيسية

الصفحات

 مِن مُنتصف الظلام تُشرق شمس اليوم الجديد لِتُنير عتمة الليل، ولِتُعطي للحياة أملًا جديدًا، لبداية جديدة، وأحلام جديدة لتحقيقها، ولِكُل أُناسٌ حُلم، وهدف، وموهبة، فالله لم يخلق أحدًا مِنا سُدىٰ، ولكنه خلقنا بِرسالة وهدفٌ في هذه الحياة لكي نُكملها على أكمل وجه، ولهذا فاليوم تُسِرُ جريدة شُبَاط أن يكون حِوارُنا مع المُبدعة تغريد.

 الاسم: 

تغريد أحمد عويس


العُمر:

١٥ عاماً


المُحافظة:

القاهرة، مصر


 المَوهِبة:

الكتابة

 -هل يُمكن أن تُحدثينا عنكِ في بضع سطور؟

أنا تغريد أحمد عويس، أبلغ من العمر ١٥ عاماً، من القاهرة، مصر. بدأت رحلتي في مجال الكتابة منذ عمر ١٣ عاماً، ومنذ ذلك الحين، أواصل تحسين مهاراتي وتعزيز اصراري على تحقيق حلمي في أن أصبح كاتبة محترفة.


 - كيف كانت بِدايَتُك، ومتى كانت؟

بدأت الكتابة في سن مبكرة، عندما كنت في عمر ١٣ عاماً، حيث شعرت بشغف كبير نحو هذا المجال وبدأت في تجربة أولى لقدراتي.


- مَن الشخص الذي كان سببًا في اكتشافك لتلك المَوهِبة؟

ابنة عمتي، أحلام، كانت داعمة كبيرة ومصدر إلهام لي، وكانت السبب في اكتشافي لموهبتي في الكتابة.

 - كيف قُمت بتطوير تِلك المَوهِبة؟

لقد عملت على تطوير مهاراتي بشكل مستمر، من خلال القراءة المستمرة.


 - مَن هو الداعم الأول لكِ؟

أشكر بشدة أحلام، ابنة عمتي، التي كانت دائماً معي وداعمة لتحقيق أحلامي، ولم تتوانى في دعمي في كل خطوة أقوم بها.


 - مَن هو قدوتك داخل وخارج هذا المجال؟

قدوتي داخل هذا المجال هي الكاتبة حنان لاشين والدكتور إبراهيم الفقي، اللذان يلهمانني بأسلوبهما الرائع وقدرتهما على التأثير بالكلمة.


 - إذا سمحت لك الفرصة لتوجيه الشكر لشخصٍ ما فلمن ستوجهينها؟

أرغب في توجيه الشكر الخاص لأحلام ونورهان الوكيل، على دعمهما اللا متناهي واصرارهما على مساعدتي في تحقيق أحلامي في مجال الكتابة.


 - هل يوجد لديك مواهب أخرى؟

لا، في الوقت الحالي، موهبتي الرئيسية هي الكتابة وأنا مكرسة لتطويرها.


- هل واجهتِ بعض الصعوبات والتحديات أثناء مسيرتك، وإن واجهتِ، كيف قمتِ بتخطيها؟

نعم، واجهت العديد من التحديات مثل استهزاء الآخرين وعدم دعمهم لي بسبب شبابي وكوني طالبة، ولكني تجاوزت هذه الصعوبات بفضل دعم أحلام وبفضل إصراري الشديد على تحقيق حلمي بأن أكون كاتبة.


- ما هي صفات الكاتِب المثالي من وجهة نظرك؟

الكاتب المثالي بالنسبة لي هو من يجمع بين الإبداع والصدق والقدرة على التأثير وإلهام القراء، ويتمتع بقدرة على إيصال رسالته بأسلوب فريد يلامس القلوب.


- ماذا حَققتِ من إنجازات في هذا المجال؟

لقد قمت بكتابة كتابين، ورغم عدم نشر كتبي بعد، فإن هذه الخطوات كانت تجربة قيمة لتطوير مهاراتي.



 - هل لنا بشيء من كتاباتك؟

بالطبع، يمكنني مشاركة جزء من كتاباتي: 


---


في زوايا القلب الخفية، يظل هناك مكان للحب الذي ذهب سدى. ذلك الحب الذي نثرنا له مشاعرنا وأحلامنا، كأننا نزرع بذور الأمل في أرض قاحلة. كم من ليالٍ سهرنا نتأمل النجوم، نرسم خيالاتنا على أفق المستقبل، لكن الأيام كانت تمضي بلا رحمة، تحمل معها أجنحة الأماني إلى البعيد.


أحيانًا، يعود طيف ذلك الحب في لحظات السكون، كنسمة دافئة تلامس وجنتي، تذكرني بأحلام لم تتحقق وأغاني لم تكتمل. كم هو مؤلم أن تتذكر تلك اللحظات، التي أودعت فيها كل مشاعرك، وكل نبضة من قلبك، ثم تجدها تتلاشى كالدخان في هواء بارد.


رغم الفراق، لا يزال هناك جمال في تلك الذكريات. هي الألوان التي زينت أيامنا، والأحزان التي علمتنا الصبر والقوة. الحب الذي ذهب سدى ليس فشلًا، بل درسًا، وإرثًا من المشاعر الصادقة، يبقى في القلب، يذكرنا دومًا بأننا عشنا، أحببنا، وجرّبنا أن نحلم بصدق.


هذا جزء من كتاباتي، وأتمنى أن تعبر عن مشاعر الحنين والتأمل التي تعيشها.


 - هل يُمكِنُك توجيه رسالة للمواهِب المبتدئة؟

رسالتي للمواهب المبتدئة هي أن تؤمنوا بأنفسكم وبقدراتكم، وأن لا تدعوا أي صعوبة تثنيكم عن السعي وراء أحلامكم. كل تحدي يمكن أن يكون درساً قيماً في طريق النجاح.


- هل تُريد إضافة أي أسئلة أخرى؟

لا، أعتقد أن الأسئلة المطروحة كافية وشاملة.


وفي خِتام حِوارُنا الرائع مع المُبدعة تغريد أوّد أن أقول أنني سُرِرتُ بالحِوار مَعكِ، كان حقًا حِوارًا شيقًا مليئًا بكثير من الإنجازات والصمود والأمل، ونتمنى لكِ دوام التوفيق والإبداع والتميُز، وشكرًا لكِ على هذا الحِوار الرائع.

رئيس التحرير: مَرْيَم السَيِد صَلاح||لُؤلُؤة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات

التنقل السريع