مِن مُنتصف الظلام تُشرق شمس اليوم الجديد لِتُنير عتمة الليل، ولِتُعطي للحياة أملًا جديدًا، لبداية جديدة، وأحلام جديدة لتحقيقها، ولِكُل أُناسٌ حُلم، وهدف، وموهبة، فالله لم يخلق أحدًا مِنا سُدىٰ، ولكنه خلقنا بِرسالة وهدفٌ في هذه الحياة لكي نُكملها على أكمل وجه، ولهذا فاليوم تُسِرُ جريدة شُبَـاط أن يكون حِوارُنا مع المُبدعة هدير.
الاسم:هدير سمير صبري
"رسائل لم تصل"
العُمر:19
المُحافظة:الفيوم
المَوهِبة:كاتبة
- هل يُمكن أن تُحدثينا عنكِ في بضع سطور؟
- انا شخصية كونها الديجور، طفلة بملامح هادئة ووجه شاحب، أهلكته متاعب الحياة.
- كيف كانت بِدايَتُك، ومتى كانت؟
- كانت أحدي صديقاتي تجيد الرسم وكانت المعلمه تطلب منها أحد الكلمات المعبرة عن الرسمة، وكنتُ أنا أجيد فعل ذلك، تلك كانت بدايتي، كانت في الصف الثالث الأعدادي
- مَن الشخص الذي كان سببًا في أكتشافك لِتلك المَوهِبة؟
- أحد صديقاتي
- كيف قُمت بتطوير تِلك المَوهِبة؟
- بدخول أحد الكيانات واخذ الكورسات، والكثير من القراءة
- مَن هو الداعم الأول لكِ؟
- أختي، وأصدقائي
- مَن هو قُدوتك في داخل وخارج هذا المجال؟
- في المجال أحمد آل حمدان، نجيب محفوظ، محمود درويش، خارج المجال أبي
- إذا سمحت لك الفرصة لتوجيه الشكر لشخصٍ ما فلمن ستوجهُينها؟
- لنفسي
- هل يوجد لديك مواهِب أخرى؟
- نعم ويجري أكتشافها الآن
- هل واجهَتكِ بعض الصعوبات والتحديات أثناء مسيرتك، وإن واجهَتكِ، كيف قُمتي بتخطيها؟
- نعم، كنتُ لا أواجه الصعوبات دائما أخلد إلى النوم
-
- ما هي صفات الكاتِب المِثالي مِن وجهة نظرك؟
- فهم الذات جيدًا للتعبير عنها بشكل واضح
- ماذا حَققتِ مِن إنجازات في هذا المجال؟
- أكتسبت الكثير من الخبرات ولكن لا أريد الأفصاح عنها
- هل لنا بِشيء مِن كِتاباتِك؟
- *يا مرحبًا*
قد عدتُ من جديدِِ إلى وحدتي، إلى الليل الذي ينصت إليَّ ويسمعني عن دون البشر، رجعت إلى النافذة التي أطل منها علي أحلامي التي تطير من حولي، رجعت بعد فقدان الثقة والشغف، رجعت مكسورة من الحب الذي كنت أبحت عنه ولم القاه يومًا.
لا أحد يتفقدني كأني هواء في سرداب لا محال لي.
ظُلْمت الليل هي أحب إلي، أبحث فيها عن أحلامي وتخيلاتي؛ أجد فيها ما لم أَجِدُوه في عالمي الواقعي، فهذا العالم افْترضي ليس عالمي، يتقوى قلبي بإستنشاق هواء الليل الذي يطبطب علي جروحي.
وفي ذات الوقت تُأْلمني الجروح هذا هو المعتاد لي اذا ذهبت إلى الأمام يزداد اشتياقي لوحدتي في الليل.
كاتبة/هدير سمير صبري
"رسائل لم تصل"
- هل يُمكِنُك أن تُحَدِثينا عن خِطَطَكِ المُستَقبَلية؟
- لا فأنا شخصية غامضة
- ماذا ستقولين إن طَلبتُ مَنك أن تُقدمي نصيحة تحت مُسمى "متغلطش غلطتي"؟
- لا تثقي بأحد مهما كان يمثل لكي شيء
- هل يُمكِنُك توجيه رسالة للمواهِب المبتدئة؟
- يمكن للدروب المظلمة أن تضيئ لنا من جديد، ونخلق من حزننا أبداعًا
- هل تُريد إضافة أي أسئلة آخرى؟
- لا
وفي خِتام حِوارُنا الرائع مع المُبدعة هدير أوّد أن أقول أنني سُرِرتُ بالحِوار مَعكِ، كان حقًا حِوارًا شيقًا مليئًا بكثير من الإنجازات والصمود والأمل، ونتمنى لكِ دوام التوفيق والإبداع والتميُز، وشكرًا لكِ على هذا الحِوار الرائع.
رئيس التحرير: مَرْيَم السَيِد صَلاح||لُؤلُؤة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تعليقات
إرسال تعليق