القائمة الرئيسية

الصفحات

 مِن مُنتصف الظلام تُشرق شمس اليوم الجديد لِتُنير عتمة الليل، ولِتُعطي للحياة أملًا جديدًا، لبداية جديدة، وأحلام جديدة لتحقيقها، ولِكُل أُناسٌ حُلم، وهدف، وموهبة، فالله لم يخلق أحدًا مِنا سُدىٰ، ولكنه خلقنا بِرسالة وهدفٌ في هذه الحياة لكي نُكملها على أكمل وجه، ولهذا فاليوم تُسِرُ جريدة شُبَـاط أن يكون حِوارُنا مع المُبدعة مرام ابو زينة 

الاسم: مرام محمد ابو زينة« فيرونيكا» 

العُمر:20

المُحافظة:القاهره 

المَوهِبة: الكتابة 




- هل يُمكن أن تُحدثينا عنكِ في بضع سطور؟

بالطبع يسروني ذلك 

مرام ابو زينة كاتبة مصرية ذات عشرون عاماً أبنة محافظة القاهره طالبة جامعية أعشق الكتابة والقراءة منذ الصغر و أكتب منذ 2019 ولكن بدات بنشر كتباتي في عام 2023



- كيف كانت بِدايَتُك، ومتى كانت؟

من 2019ولكني دخلت المجال الادبي في 2023

- مَن الشخص الذي كان سببًا في أكتشافك لِتلك المَوهِبة؟

عائلتي و أصدقائي المقربين 


- كيف قُمت بتطوير تِلك المَوهِبة؟

بالممارسة والكورسات فالكتابة هي الشئ الوحيد الذي يعبر عن ما بداخلي وتوفيق من الله عز وجل 

- مَن هو الداعم الأول لكِ؟

عائلتي و Best Friend«دودو» 

- مَن هو قُدوتك في داخل وخارج هذا المجال؟ 

نجيب محفوظ و شكسبير و محمود درويش، خارج المجال الرسول ﷺ ثم أبي 

- إذا سمحت لك الفرصة لتوجيه الشكر لشخصٍ ما فلمن ستوجهُينها؟

جدتي رحمها الله وأبي وامي لانهم اغلي في الكون وكما قولت سابقاً انهم أول من دعموني 

- هل يوجد لديك مواهِب أخرى؟

لا أعلم و لكني اعمل في مجال التصميم والتطريز 

- هل واجهَتكِ بعض الصعوبات والتحديات أثناء مسيرتك، وإن واجهَتكِ، كيف قُمتي بتخطيها؟

بالتأكد و إلي الآن فالحياة لا تخلوا من المشاكل والصعوبات ولكن بالعزيمة والصبر وبفضل الله ينتهي كل شئ 

- ما هي صفات الكاتِب المِثالي مِن وجهة نظرك؟

ليس لدي الخبرة الكبيرة كي احدد من هو الكاتِب المثالي ولكن من وجهة نظري أن يتقي الله في كل حرف يسرده وان يجيد اللغة العربية بأتقان 


- ماذا حَققتِ مِن إنجازات في هذا المجال؟

لدي العديد من الاعمال المشتركة لمعرض القاهره الدولي 2024 و 2025 «وداعاً يا حب، أجيج الأحرف، قلم مُمرر، نبذة عن ما بداخلي، الدمق» 

ومشتاركة في بعض الكيانات و التيمات ولي كتاب فردي «أنين الصمت» 





- هل لنا بِشيء مِن كِتاباتِك؟

*«في قبضة الظلام*» 


الخوف يغزو أعماقي، يقبض على أضلعي بقوة، وكأنه سلاسل لا تترك مجالاً للحركة، شل حركتي تماماً أصوات خفقان قلبي تتسارع في أذني كطبول الحرب، أشعر بالانهيار وكأن الأرض تهتز تحت قدمي، الظلام يبتلع كل شيء حولي، يبعث في داخلي إحساسًا مرعبًا بالضياع والوحدة، وكأنني أسير في ممر لا نهاية له، تبحث عيناي عن بصيص نور، لكن كل ما أجده هو العدم، الظلام يلتهم كل شيء حولي ويبعث في داخلي شعورًا بالضياع والوحدة.


- هل يُمكِنُك أن تُحَدِثينا عن خِطَطَكِ المُستَقبَلية؟

بالطبع فأنا أسعي لتطوير ذاتي في المجال الادبي وخارج المجال ولدي الكثير من الاعمال الشيقة القادمة أن شاءلله 


- ماذا ستقولين إن طَلبتُ مَنك أن تُقدمي نصيحة تحت مُسمى "متغلطش غلطتي"؟

عدم الثقة و التضحية المطلقة والا تكن كشمعة أحرقت نفسه لأضاءة غرفة شخص أعمي   

- هل يُمكِنُك توجيه رسالة للمواهِب المبتدئة؟

أستمروا بالسعي والمثأبرة فالمحوله وحدها تعني النجاح لا توهم نفسك بوهم الفشل فلا يوجد أنسان فاشل ولكن يوجد أنسان ضل الطريق 

- هل تُريد إضافة أي أسئلة آخرى؟

لا شكراً جزيلاً علي هذا الحوار اللطيف وفي النهاية أواد ان اشكر رئيسة التحرير و المحررة علي هذا الحوار الشيق 

وفي خِتام حِوارُنا الرائع مع المُبدعة مرام ابو زينة أوّد أن أقول أنني سُرِرتُ بالحِوار مَعكِ، كان حقًا حِوارًا شيقًا مليئًا بكثير من الإنجازات والصمود والأمل، ونتمنى لكِ دوام التوفيق والإبداع والتميُز، وشكرًا لكِ على هذا الحِوار الرائع.

رئيس التحرير: مَرْيَم السَيِد صَلاح||لُؤلُؤة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تعليقات

التنقل السريع