القائمة الرئيسية

الصفحات

مقال بعنوان: الإدمان.
كُتِبَ بِواسِطة: جنة هاني •شجن•


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عزيزي القارئ، كيف حالك؟ 
لا أعلم كيف ستكون على أي حال حين ترىٰ هذا المقال المُثير للغاية، أعتقد أنهُ سينال إعجابك، وستقرأهُ بكل دِقة وإثارة وتشويق، سأتحدث معك عزيزي القارئ عن الإدمان، 
وسأطرح عليك بعض الأسْئلة، التي سأجاوبك عليها في مقالي. 
ماهو الإدمان؟ وما أنواعه؟ وما أشكاله؟ وكيف يقع فيه المرء؟ وكيف يؤثر عليهِ؟ وكيف يتم علاجهُ؟ وما أثارهُ السلبية؟ وكيف ينظر المجتمع للشخص المُدمن؟ 
عذراً لن أطرح أي أسئلةٌ أخرىٰ وابدأ الحديث، هيا بنا.....! 
الإدمان: يُعرف في علم النفس أنهُ سلوك مرضي مزمن، يولد رغبة قوية داخل المرء في ارتكاب فِعل مُعين، أو تعاطي مادة مُعينة. 
أو هو الإستسلام الجسدي والفكري لفكرةٌ ما وعدم البُعد عنها، ويمرض المرء حين يُحاول التخلي عنها. 
وهناك نوعان من الإدمان سأشرح كُلاً منها بِجدارة، ولكن إنصت لي جيداً حتىٰ تعرفها. 
النوع الأول: الإدمان النفسي. 
وهذا النوع لهُ عِدة أشكال سأذكرها هُنا، ولكن سنتعرف عليهِ أولاً. 
وهو عادةً يحدث اضطراب في المُخ، ويُسبب عواقب ونتائج ضارة علىٰ الصحة النفسية والجسدية، ويرتبط بالأعصاب المخية التي تمنح الشعور بالسعادة عند فِعلها. 
والشكل الأول: إدمان المُخدِرات. 
بعض الأشخاص حين يشعرون بالضغط النفسي الشديد، يلجئون لأنواع كثيرة من المواد المُخدرة مثل ( الأفيون، والهروين، والنيكوتين، والكافيين،.......) وأنواع أُخرىٰ كثيرة، يتعاطىٰ الشخص المُدمن هذه العقاقير حتىٰ يشعر وكأن عقلهُ ذهب إلى عالم أخر؛ يشعر فيهِ بالسعادة المُفرطة، ويهرب من الواقع المؤلم بالنسبة لهُ، التي لا يستطيع مواجهتُه، ويرىٰ أن هذا الحل الصحيح لمواجهة الحياة، وعادةً تكون أكثر الناس إقبالاً علىٰ هذا النوع من الإدمان النفسي هم المراهقين، للهروب من الألم النفسي، والصراعات التي تحدث بين الوالدين، والدخول في علاقات غير صالحة لهم ولإعمارهم، وينتهي بهم المطاف إلى الموت أو الإصابة بالأمراض المُزمنة. 
الشكل الثاني: إدمان الكحول. 
وأعتقد أن هذا الشكل قريب كثيرًا من إدمان المُخَدِرات، ولكن هذا النوع ينتشر كثيرًا بين الطلاب الذين تركوا الدراسة لأسباب مجهولة أو غير هامة، وحين يدخل الفرد في حالة السُكر؛ يفقد السيطرة علىٰ التحكم في القرارات التي يصدرها العقل، وأكثر حالات الحوادث لدىٰ السائقين تكون بسبب تناول الكحوليات، وكثرة تناولها يُسبب السرطان والفشل الكُلوي، وإفساد الكبِد، ومن المُمكن الموت المُفاجئ. 
الشكل الثالث: إدمان المُهدئات والمنومات. 
بعض الأشخاص يعانون من الأرق الدائم أو الإرهاق بشكل مستمر، بسبب كثرة العمل، أو القضاء ساعات طويلة في مُذاكرة الدروس، وعدم الإنتظام في أوقات النوم، يضطرب الجهاز العصبي، فيُصبح الشخص شديد العصبية وسريع الإنفعال، على أقل الأسباب، فيلجأ للأدوية والعقاقير المُهدئة، التي تتحول لأدمان فيما بعد مع كثرة تناولها. 
الشكل الرابع: إدمان التبغ ( السجائر). 
وهذا النوع أكثر انتشارًا على مستوىٰ العالم، بين الفتيات والشباب، وكبار السن والمُراهقين وجميع الفئات، يُعتبر هذا النوع من أنواع الكافيين، وهو الجدير بالذكر؛ أي أنهُ مفعولة مُشابه للكافيين إلا أنهُ أكثر فاعلية وإقبال الإدمان عليه بسهولة، ويُسبب هذا النوع إدمانًا حادًا لا يستطيع المرء التخلي عنهُ، وحين يحاول يظهر عليه أعراض إنسحابية شديدة؛ مثل: الإرهاق وشحوب الوجه، ولكن الأستمرار في التدخين يُسبب أمراض عديدة مثل سرطان الرئة، والمُدمن يواجه صعوبة شديدة في العلاج. 
وها قد أنتهيت من الإدمان النفسي؛ ولكن الإدمان النفسي خطير للغاية لأنهُ يؤثر على الحالة النفسية والجسدية أيضًا، وطُرق العلاج لهُ تستدعي الذهاب إلى طبيب وأخذ عقاقير والأدوية، ويُواجه المُدمن صعوبة في ترك عادة الإدمان لديهِ، ولكن هذا النوع يؤثر علىٰ الصحة لدىٰ المرء، ويُصيبهُ بالعديد من الأمراض المُزمنة، والتي من الأعتيادي تؤدي إلى الوفاة. 
هيا نتحدث عن النوع الثاني من الإدمان ونعرف اشكالهُ. 
النوع الثاني: الإدمان السلوكي. 
وهو سيطرة فكرةٌ ما أو سلوك مُعين علىٰ عقل الفرد، يؤدي إلى فعل المرء هذا السلوك بشكل مستمر؛ حتىٰ وإن كان هذا السلوك مُدمراً لهُ، وهذا بسبب تأثير شيء علىٰ تفكير أو عقل الأنسان، وفيما بعد ذلك لا يستطيع الإنسان السيطرة علىٰ هذا السلوك ويفعلها دون إرادة. 
وهُنا قد تتعجب من أنواع الأدمان السلوكي، فالإعتياد علىٰ سلوك والمُدوامة عليه يندرج تحت الإدمان السلوكي، ولهُ أنواع عديدة.
الشكل الأول: إدمان الأنترنت والهواتف الذكية. 
وهنا يكون الشخص لديه الفضول الدائم في تصفح الأنترنت بشكل مستمر، والدخول علىٰ جميع مواقع التواصل الاجتماعي مثل « الفيس بوك، والتويتر، والأنستجرام، والواتساب،....» وغيرهم من المواقع، وهُنا إدمان الهواتف الذكية سلوك دائم؛ أي لا يستطيع المرء التخلي عن الهاتف أو عدم رؤيتهُ أمامه طوال الوقت، والعبث فيه بهدف وبدون هدف، والدخول علىٰ مواقع غير مُفيدة أو ضارة بالنسبة لهُ، والبحث عن أشياء خطيرة تؤدي بهِ إلى الهلاك وتُسبب لهُ الأذىٰ، مثل العالم السُفلي، والصفحات التي تُروج الخُرافات والشائعات الكاذبة، هنا يترك الفرد كل الأمور الهامة ويترك أعمالهُ ويتصفح الأنترنت، وهذا السلوك سيء للغاية، وحدد الأطباء النفسيين أن مُدمن الأنترنت يتصفحهُ إلى ما يصل لـِ 11ساعة يوميًا. 
الشكل الثاني: إدمان الميسر (القمار). 
وهنا لن نتحدث كثيرًا عن هذا النوع؛ لأنهُ يُعرف بأنهُ محرم شرعًا من عند الله والدليل علىٰ ذلك من القرآن، قوله تعالىٰ: ( يّأيُها الذين ءامنواْ إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلـٰم رجسٌ من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون) " سورة المائدة "
ولكن هُنا الخطر ليس جسدي، ولكن معنوي، هذه الأموال التي تُنفق في اللاشيء واللْعب المُحرم، علىٰ حد أعتقادي أن كثيرًا من الناس الأخرىٰ بحاجة إليها، وبعض المرضىٰ يؤدي بهم الأمر إلى الإفلاس لأجل أداة هذا الإدمان، وآخرون يُلقىٰ بهم داخل السجن، وآخرون يقعون في أزمات الديون، ومنهم من يقتلون بعضهم البعض من أجل الميسر، ومع كل هذه الخسارة الفادحة والأزمات التي لا يلقون بالًا لها، يظلوا يفعلون هذا الأمر. 
الشكل الرابع: إدمان الإباحية. 
وهذا النوع ينتشر بشكل كبير في مُجتمعنا بين الشباب، الذين يحبون مشاهدتها للغاية؛ مثل الأفلام الإباحية والمشاهد المليئة بالأفعال التي حرمها الله علينا، وأصبح الأنترنت مليء بها أيضًا، وأصبحت إعلانات ترويج علىٰ الأنترنت وبعض التطبيقات، وحين يُعرض لك في المرة الأولىٰ يثيرك الفضول للمشاهدة، وترىٰ عقلك بعد حين والأخر يُريد المُشاهدة مرة أخرىٰ، ومرة تلو الأخرى يُصبح هذا السلوك دائم لديك، حتىٰ يصل إلى حد الإدمان، ومع مرور الوقت تترك الصلاة، وتُريد العُزلة وحيدًا لفتح هذه المواقع الإباحية؛ ومشاهدتها بكل إثارة وإستمتاع، وهناك بعض الأشخاص يقومون بتجربة بعض العادات والأفعال؛ مثل « العادة السرية، والزنا...» وغيرها من العادات الأخرىٰ المُقززة للغاية، ولا يدركون أنهم يغضبون الله عز وجل بهذا السلوك. 
الشكل الرابع: إدمان التسوق. 
أعتقد أن هذا الإدمان ينتشر كثيرًا بين الفتيات، الذين يعشقون الشراء بشكل دائم، لينالون الشهرة والأضواء، ينفقون جميع ما لديهم من أموال علىٰ التسوق في أغراض هامة أو غير مُفيدة، ولكن الغرض هُنا إرضاء غاية لديهم، وعادةً يتبع ذلك الشعور بالذنب والخجل والإحباط. 
الشكل الخامس: إدمان الوحدة والعُزلة الدائمة. 
الكثير من الأشخاص يفضلون دائمًا العيش أو البقاء بِمفردهم، يشعر بالأختناق وسط الناس، ويرىٰ أن الوحدة هي أفضل مكان لديه، يُحب فِعل الهوايات المُفضلة لديه، ولكن لها بعض السلبيات مثل ما لديها بعض الإيجابيات، الوحدة تجعلك شخص تعيش في خيال دائم؛ لا تستطيع مواكبة الواقع والترابط معهُ، تمنعك من الدخول في علاقات اجتماعية، تُصبح شخصية إنطوائية لا تُحب الناس ولا تحب الأختلاط. 
الشكل السادس: إدمان الكُتب. 
وهذا الإدمان يُعرف بـِ " هوس القراءة " ويُطلق علىٰ أصحابه أسم « البِبلومانيين»، ولكني أُفضل كثيرًا هذا النوع من الإدمان، وبالطبع أنا مُصابةٌ بهذا الإدمان، يكون المُدمن هُنا يعشق الكُتب للغاية؛ يعشق رائحتها وأصوات الأوراق، ويُفضل شراء وجمع الكُتب، والفوضىٰ التي تنشأ عن كثرة الكُتب، حتىٰ وإن لم يقرأها، ولكن رؤيتهُ لها تُشعرهُ بالسعادة الشديدة، المُدمن هُنا يرفض دائمًا أن يستعير أحد كتاب لديه، ويكره العبث بالكُتب أو التخطيط بالأقلام بها أو يطوي أوراقها، يُحب ويُدمن الكُتب بشكل غير مُعتاد، ويرتبط بها ارتباط روحي ودائم، ولا يستطيع البُعد عنها. 
الشكل السابع: إدمان السرِقة. 
ونوعية الإدمان هُنا مُختلفة، أي لا تتعلق بالفقر أو الغِنىٰ، فالمريض يهوىٰ أخذ الأشياء بأحترافية، وعادةً تكون أشياء ليس لها قيمة، ولكن ذلك السلوك يُشعرهُ بالسعادة ومُحبب إليهِ. 
الشكل الثامن: إدمان الطعام. 
الإقبال علىٰ الطعام وتناوله بشراهة يُعد إدمانًا، وهناك أشخاص تتناول الطعام بشكل غير مُعتاد وبكميات كثيرة، ولكن هذا ضار للغاية؛ لأنهُ ينتج عنه السمنة المُفرطة، وتراكم الدهون في الجسم، فيؤدي إلى زيادة الوزن وارتفاع الكوليسترول في الدم، والأصابة بمرض السُكري وصعوبة الحركة والتنفس، ولكن لا يهتمون بذلك ويُعتبر الطعام لديهم سبب من أسباب سعادتهم، ولا تؤثر عليهم حالتهم النفسية؛ أي وقت الشعور بالحزن أو الهم أو الفرح، تراهم يقبلون علىٰ الطعام بشراهة. 
الشكل التاسع: فِعل المخاطر. 
بعض الأشخاص لديهم الإثارة والإنجذاب للأفعال الخطيرة، مثل: تسلق الجبال الشاهقة، والقفز بالمِظلات، وغيرها من الألعاب التي بها مخاطر، ولا يضعون بالًا أو تفكير بالأخطار التي تحدث لهم، ولكن بِمُجرد دخولهم في هذا الفعل يشعرون بالفرح ويؤثر ذلك علىٰ المخ بشكل كيميائي مثل المُخدرات، حتى تصبح هذه العادة أو هذا السلوك إدمان لديهم. 
الشكل العاشر: الإقبال علىٰ العمل. 
هناك أشخاص لديهم إقبال علىٰ العمل بشكل كبير، للحد الذي يجعلهم يُشعرون بالأرق والهزلان والإرهاق، ولكن يظلون مستمرين في العمل ولا يريدون أن يتركوه، والإدمان يختلف، فهناك أشخاص يعملون كثيرًا لتوفير الأموال لأسرتهم، ولكن المُدمن لا ينتبه للأموال التي يحصل عليها من هذا العمل، ومن الممكن أن يقبل علىٰ الأعمال التي بدون أجر مثل الأعمال التطوعية، ولكنهُ حين يشعر بالأرهاق الشديد لا يُبالي ويستمر في العمل، يُحبه بشكل كبير جدًا لدرجة الإدمان التي لا يستطيع البقاء بدونه. 

عزيزي القارئ لقد أنتهيت من ذِكر أشكال الإدمان، ولكنِ لم انتهي بعد، والسؤال هُنا: لماذا يقع فيه المرء؟ وكيف؟ 
وأوضح الأطباء النفسيين وعلماء النفس أن سبب وقوع المرء في الإدمان يتعلق بعدة أسباب؛ منها أسباب نفسية وهي إنعدام الثقة بأنفسهم وبمن حولهم، الدخول في علاقات اجتماعية كثيرة التي تنتهي بالفشل، عدم اهتمام الأهل بأبنائهم، تحت أسباب مألوفة وهي الأنشغال الدائم بالعمل أو التنزه والسهرات الليلية، وحين يسألهم الأبناء لماذا أنتم غير مهتمون بنا؟ تكون إجاباتهم أعتيادية نحن نفعل ذلك من أجلكم لتحيوا حياة سعيدة، ومن هُنا يبدأ في الأتجاه إلى أفكار وأشياء تكون مدخلًا لشكل من أشكال الإدمان، وتوفير جميع أمور الابناء وعدم تحمُل المسؤلية؛ وأخذ القرارات لديهم بدون مناقشة سببًا أخر للإدمان، وأصدقاء السوء أيضًا؛ وأعتقد أن هذا سبب ينتشر بين الشباب، والأضطرابات النفسية والعقلية أيضًا، والفقر والتعرض للتنمر، والتعرض للعنف الأسري، وسهولة الوصول لهذه المواد بشكل دائم؛ أي لا يوجد قانون رادع يمنع من تداولها وعدم وجود رِقابة. 
والإضطرابات العقلية أيضًا، مثل الإرهاق وعدم التركيز والأرق، فقد يلجأ الشباب إلى أخذ المُهدئات، للشعور بالراحة التي تُصبح بمرور الوقت إدمان. 
كيف يؤثر الإدمان علىٰ المرء؟ 
مع تكرار تعاطي المواد المُخدرة في الإدمان النفسي، يصبح المرء لا يستطيع القدرة علىٰ البُعد عنها أو توقف تعاطيها؛ فيشعر بالتعب الدائم، الهزلان، عدم القدرة علىٰ العمل، التغيرات المزاجية والعصبية المُفرطة، النوم لساعات طويلة، أو عدم النوم، الإرتعاش وعدم الأستقرار الجسديّ، وهذه الأعراض الأنسحابية تؤثر عليه بشكل كبير. 
أما في الإدمان السلوكي، يزداد تعرض المرء للخطر الدائم، وإدمان فعل السلوك دون إدراك؛ يحدث لهُ أمراض مثل الأباحية؛ فأنها تفقد الشهية، والبُعد عن الطاعات، ويدخل المرء في حالة من الاكتئاب والشعور بالذنب. 
كيف يتم علاجهُ؟ 
ويُعتبر الإدمان قابل للعلاج مثل بقية الامراض، ولكن أثبتت الدراسات النفسية أنهُ يأخذ وقتًا طويلًا علىٰ قدر درجة الإدمان، ويحتاج إلى مُتابعة وأهتمام من العائلة والمجتمع المُحيط بهِ، وعلاج المواد المُخدرة يكون عن طريق أدوية تُقلل من الأعراض الانسحابية التي تحدث للفرد، وأدوية أُخرى تساعد في سحب السموم من داخل الجسد، ويجب أن يكون الفرد لديه إرادة للعلاج، وأطباء نفسيين لتحسين الصحة النفسية لديه، ودورات توعية لعدم الرجوع للإدمان مرة أخرىٰ، وفي علاج الإدمان السلوكي، يكون عن طريق أطباء نفسية؛ لأنهُ يحتاج إلى ادوية، ويكون العلاج معنويًا؛ لأنه لا يأخذ أي مواد أو كحوليات؛ إنما هو سلوك، فيكون عن طريق الأنشغال بهوايات أو بأشياء مُحببة لديه، أو مشاركة في منتديات وأعمال تطوعية، لإشغال وقت الفراغ الذي يدفعهُ لفعل الإدمان، ومن الأفضل اللجوء إلى طبيب نفسي لمعرفة السلبيات التي أدت للإدمان. 
ما هي أعراض الإدمان؟ 
1- عدم توقف المريض عن هذا السلوك المؤدي بهِ للإدمان. 
2- عدم القيام بالمهام اليومية، والإهمال بالأسرة. 
3- إهمال الصحة النفسية. 
4- الرغبة الدائمة في القيام بهذا السلوك. 
5- الأقبال الدائم علىٰ جلب المواد المُخدرة لتعاطيها. 
6- عدم القيام بهذا السلوك يؤدي إلى التأثيرات النفسية. 
ما الأثار السلبية الناتجة عن الإدمان؟ 
وقد تختلف الأضرار لدىٰ المريض منها، 
الأصابة بالأمراض المُزمنة مثل ( سرطان الرئة، والإصابة بضغط الدم، والقلب،...) وأمراض أخرى. 
البُعد عن العمل والأسرىٰ، وقضاء معظم الوقت بمفرده للقيام بهذا السلوك.
الأصابة بالأمراض النفسية مثل « الاكتئاب، والهلع، والهلوسة، والوسواس القهري»  
كيف ينظر المُجتمع للشخص المُدمن؟ 
نحن في مجتمع شرقي وتكون رؤيتهُ للمُدمن سُخرية واستحقار دائم، تكون الأقوال عليه أنهُ غير مُهذب؛ ويتحول الحديث عنه من السخرية إلى المُهاجمة ووصفه بالفشل، والبُعد عنه لأنه سيُأذيهم؛ وكأنهُ وحش أو شيء مُخيف يجب علينا الحذر وعدم الإقتراب منهُ، ولكن لا أحد يُفكر في مساعدته من هذا الأمر السيء، أو يُساعده في تقديم النصائح لهُ والدعم النفسي لديه. 
ولكن في المجتمعات الغربية لا ينظرون هكذا، اعتقد أن تناول الكحول ليس إدمانًا لهم، ولكنهم يستطيعوا توفير كل وسائل الراحة والدعم للمُدمن؛ لأن لديهم منظمات حقوق الإنسان التي ترفض التعرض أو الأذىٰ لهذا الشخص، ويتم علاجهُ بكل الوسائل، ليصبح شخص أفضل ويستطيع ممارسة حياتهُ بشكل طبيعي. 
وها عزيزي القارئ قد أنتهيت من هذا المقال الذي أعلم جيدًا أنهُ سينال إعجابك، وسوف تتعلم منهُ بعض الامور التي تزيد معرفتك الواسعة، دُمت بخير عزيزي القارئ. 

رئيس التحرير: مَرْيَم السَيِد صَلاح||لُؤلُؤة.
كُتِبَ بواسطة: جنة هاني •شجن•

تعليقات

التنقل السريع